قال مراقب فلسطين الدائم لدى الأم المتحدة السفير رياض منصور إن الجانب الاسرائيلي مسؤول مسؤولية كاملة عن تعطيل المفاوضات، قائلا إنه اختار الاستيطان على السلام.
ودعا مجلس الأمن إلى إيجاد طرق فعالة وعملية لإقناع إسرائيل بالالتزام بالإرادة الدولية الداعية إلى وقف الاستيطان، أو أن يفرض عليها ذلك كي تفتح الطريق أمام مفاوضات جدية تؤدي في نهاية المطاف -وربما خلال سنة- إلى انهاء الاحتلال والتوصل إلى اتفاقية سلام تؤدي إلى استقلال دولة فلسطين.
وأضاف امس في تصريحات مع اذاعة الأمم المتحدة إنه «بعد انتهاء فترة التجميد، وإصرار حكومة نتانياهو على عدم تجميد الاستيطان، جعل من الصعب علينا الاستمرار في هذه المفاوضات، لذلك فهي معطلة منذ نهاية شهر سبتمبر».
ونوه مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة إلى أن توجه الجانب الفلسطيني إلى المفاوضات غير المباشرة منذ البداية، جاء في ظل تجميد جزئي للاستيطان، وبعد مشاورات مع الدول العربية، وأيضا بعد أخذ جهود الإدارة الأميركية المبذولة في هذا المجال في الاعتبار. وأكد أن الاستيطان يفرض أجواء غير مناسبة لاستئناف المفاوضات، وأن تجميده هو ليس فقط رغبة فلسطينية، وإنما رغبة المجتمع الدولي.
نيويورك ـ طارق فتحي