ذكرت مجلة «جينز ديفنس ويكلي» العسكرية المتخصصة أن العقد الموقع بين سوريا وروسيا في 2007 والذي يقضي بحصول سوريا على صواريخ «ياخونت سوبر» الروسية سيتم المضي قدماً بتنفيذه رغم الاعتراضات من جانب إسرائيل والولايات المتحدة اللتين تبديان قلقاً وخوفاً من أن يتم تسريب تلك التكنولوجيا لعناصر المقاومة في لبنان أو قطاع غزة.

وأدلى وزير الدفاع الروسي «أناتولي سرديكيوف» بتصريح أخيراً لوسائل الإعلام الروسية الحكومية قال فيه إن موسكو تعتزم المضي قدماً في تنفيذ العقد معتبراً أنه ما من سبب منطقي يمنع تنفيذ عقد تم توقيعه عام 2007.

وأوضحت المجلة أن هناك أربع فئات لصواريخ «ياخونت» ويعتقد أن سوريا تسعى للحصول على الفئة التي تصلح لتثبيتها على السفن الحربية وتحتوي هذه الصواريخ على نظام مراقبة ومنصة إطلاق ومعدات لنقل الصاروخ على السفينة.

وكانت المجلة نفسها قد ذكرت سابقاً أن السفن الحربية المسلحة بصواريخ «ياخونت» التي يبلغ مداها 300 كيلو متر بإمكانها إطلاق أول صاروخ في أقل من أربع دقائق ومدة التتابع بين الصاروخ الأول والثاني ستكون بين ثانيتين وخمس ثوان في حال تعرضها لهجوم مضاد.

وتمتاز تلك الصواريخ بأنها لا تحتاج لمسافة أمان خلفها لأن منصة إطلاق الصاروخ لا ترتد للخلف لهذا فإن منصات هذه الصواريخ لا تحتاج لمساحة كبيرة على سطح السفينة.

وصرح مصدر في وزارة الدفاع الروسية لوكالة «إنترفاكس» بأنه سيجري دمج تلك الصواريخ ضمن حزمة «باستيون» الصاروخية البحرية المتحركة ومن المتوقع أن تبلغ قيمة الصفقة 300 مليون دولار أميركي.

وأضاف المصدر إن سوريا تسعى للحصول على حزمتي باستيون تضم الواحدة منها 36 صاروخاً تقريباً وفيما يتعلق بأهداف سوريا من وراء الصفقة أوضح المصدر بأن سوريا تسعى من وراء ذلك لحماية سواحلها الممتدة على طول 600 كيلو متر من التعرض لأي هجوم من جهة البحر.

ونفى وزير الدفاع الروسي احتمال تسرب الصواريخ الروسية إلى جهات أخرى وهي مسألة كانت قد أثارتها كل من إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية وقال إن سوريا تمتلك النسخة القديمة لهذا الصاروخ ولم تقم بتسريبها لأحد.