أعادت شركة «بي أي إيه سيستمز» استخدام طائرة كانت قد أنتجتها في التسعينات من القرن الماضي لرصد الطائرات الشبحية المستقبلية ونشرت مجلة «جينز ديفنس ويكلي» العسكرية المتخصصة صوراً تظهر نموذج الطائرة المسماة «ريبليكا» أو «قعر البحر» كما أسمتها الشركة آنذاك مثبتة بشكل مقلوب على برج اختباري في محطة مراقبة الرادار قرب قرية «وارتون» التابعة لمقاطعة «لانكشير» البريطانية.

وتم تصميم «ريبليكا» لأول مرة لتكون منصة اختبار راداري أرضية ضمن مشروع «نظام الهجوم الجوي المستقبلي» التابع لوزارة الدفاع البريطانية.