أنهى الجيش الإسرائيلي عمليات إعادة هيكلة كتائب مشاته التي اشتملت على إدماج أنظمة أسلحة جديدة وتشكيل مجموعات فرعية متخصصة ذات قدرات جديدة متعددة.
وكانت المراجعة المتعلقة بإعادة الهيكلة في الجيش الإسرائيلي قد بدأت في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على غزة عام 2008 بعد أن تم إدماج أنظمة أسلحة جديدة في الوحدات لمساعدتها في قتال الشوارع وقتال المغاوير.
ومن بين التغيرات التي تمت تأسيس مجموعة قناصة خاصة ضمن كل سرية داخل الكتيبة وفي السابق كان للكتيبة كلها مجموعة قناصة واحدة فقط وكان يتم إرسالها إلى السرايا المختلفة بناء على طلب مسبق ويذكر أن الكتيبة في الجيش الإسرائيلي تتكون من أربع سرايا.
أضف إلى هذا أن القناصة مسلحون ببنادق «إتش ؟إس بريسشن» التكتيكية الثقيلة التي يصل مداها إلى 1000 متر ويمكن تثبيت مناظير رؤية ليلية عليها.
كما قام الجيش الإسرائيلي بشراء مئات من عربات «بولاريس» العسكرية التي يمكنها السير في التضاريس الوعرة ووزعها على كتائب الجيش المختلفة من أجل الإسناد اللوجستي ومن المتوقع أن تحصل كل كتيبة على عدد من تلك العربات ذات المقعدين فقط والقادرة على حمل 700 كيلو غرام من الإمدادات.
