كشف ممثل الشخصيات الفلسطينية المستقلة د. ياسر الوادية أمس ان الاجتماع المقبل للجنة الأمنية الذي سيعقد في العاصمة السورية دمشق بين قيادات من حركتي «حماس» و«فتح» سيكون لبحث الترتيبات النهائية للملف الأمني بعد استكمال بعض القضايا الاخرى، بينما قالت «حماس» ان الجهود التي تبذل في دمشق من اجل المصالحة هي مكملة للجهود المصرية.

وقال الوادية في تصريح لوكالة «معا» الفلسطينية للأنباء في غزة ان الاجتماع «لن يبدأ بالحديث في الملف الأمني بل لاستكمال القضايا العالقة منها تشكيل اللجنة الأمنية العليا، وأفراد الأجهزة الأمنية في غزة، بالإضافة إلى الترتيبات الأمنية للمرحلة الانتقالية لحين إجراء الانتخابات». وأكد الوادية ان الاتصالات لا زالت جارية ومستمرة سواء في غزة أو الضفة الغربية لإنجاح اللقاء.

وتزامن تصريح الوادية مع زيارة رئيس وفد الشخصيات المستقلة بالضفة الغربية منيب المصري إلى قطاع غزة من دون ان ترد تفاصيل عن تحركاته في مسعى لإنجاح لقاءات المصالحة.

وأعلن المصري قبل توجهه إلى غزة أنه سيلتقي قادة «حماس» من اجل التحضير للقاء دمشق وتذليل العقبات في ملفي الامن ومنظمة التحرير.

وقال زيارته الى القطاع تأتي في ظل الخطوات التي تنشدها القوى الوطنية من اجل تذليل العقبات بين الحركتين وانه ليس مبعوثا من احد وانما زيارته التي تستمر ثلاثة ايام، سيعقد خلالها لقاءات عمل وزيارة الاهل والاصدقاء.

وأعرب المصري عن امله في ان يؤدي لقاء دمشق إلى اتفاق يمهد لتوقيع الورقة المصرية للمصالحة لان المصالحة ضرورة فلسطينية وليست خيارا ويجب أن لا تخضع لحسابات شخصية أو حزبية ضيقة.

في الأثناء، قال الناطق الإعلامي باسم «حماس» فوزي برهوم ان الجهود التي تبذل في دمشق من اجل المصالحة هي مكملة للجهود المصرية.

وأكد برهوم من الأراضي المصرية لوكالة «معا» الفلسطينية للأنباء ان «لقاء دمشق المزمع يأتي تتويجا للقاء خالد مشعل مع اللواء عمر سليمان، واللقاء الذي سينعقد في 9 نوفمبر سيتم النقاش فيه حول الملف الأمني بكافة تفاصيله، وحماس جادة في إنهاء هذه القضية وإنهاء الملف الأمني، بما يتضمن انجاز مشروع المصالحة بالكامل، ونتمنى ان يكون لقاء دمشق ينهى كافة الملفات بين حماس وفتح».

مضيفاً أنه «بعد الانتهاء من كافة النقاط العالقة، سيتم التوقيع على الورقة المصرية على أساس ان ما سيفرزه لقاء دمشق عبارة عن ورقة تفاهمات فلسطينية، تضاف إلى الورقة المصرية لتصبح هي مرجعية التطبيق على الأرض وملزمة للجميع بعد ان تقوم كافة الفصائل الفلسطينية بالتوقيع على الورقة المصرية».

(وكالات)