دعا ناشطون حقوقيون سعوديون إلى إنشاء محكمة مستقلة خاصة بحقوق الإنسان في المملكة، تختص بالفصل في دعاوى المخالفات لمبادئ الشريعة الإسلامية والنظام الأساسي للحكم والاتفاقيات الدولية التي انضمت إليها المملكة.

وطالب مشاركون في محاضرة بعنوان «حقوق الإنسان في المملكة» احتضنتها الغرفة التجارية الصناعية بالرياض أمس أن ذلك يسهم في احترام حقوق وحريات الإنسان، كما أجمعوا على أهمية تعاون كافة أجهزة الدولة وأفرادها مع هيئة حقوق الإنسان والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان لكي يقوما بدورهما الذي رسمته الأنظمة الصادرة من ولاة الأمر.

ودعوا إلى «نشر ثقافة حقوق الإنسان في كافة أوساط المجتمع السعودي حتى يكون مجتمعا إنسانيا متآلفا مطبقا بصورة علمية لمبادئ الشريعة الإسلامية»، وأشاروا إلى أن السعودية تعد الدولة الوحيدة في العالم التي تحكم بالشريعة الإسلامية باعتبارها دستور الدولة.

مطالب دولية بحماية مهند الحسني

دعت ثماني منظمات دولية تعنى بحقوق الإنسان السلطات السورية إلى حماية المحامي والمدافع عن حقوق الإنسان مهند الحسني المسجون بتهمة إضعاف الروح الوطنية، والذي تعرض مؤخراً للضرب في السجن على يد سجين آخر.

ومن بين هذه المنظمات: العفو الدولية، و«هيومن رايتس ووتش»، والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، ومعهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، والشبكة الأوروبية الشرق أوسطية لحقوق الإنسان، وطالبت جميعها السلطات السورية بالتحقيق في التقارير عن تعرض الحسني للاعتداء في سجن عدرا بدمشق.

ودعت المنظمات الحكومة السورية إلى حماية الحساني من أي اعتداء آخر أو إساءة في المعاملة. وكان الحسني تعرض للاعتداء الأسبوع الماضي على يد سجين آخر محكوم بتهم جنائية ومسجون معه في الزنزانة ذاتها، وأبقي الحسني معه لمدة خمسة أيام قبل أن يتم نقله إلى زنزانة منعزلة تحت الأرض.

معارضو بلخادم يطالبون بمحاسبته

تحدى معارضو الامين العام لجبهة التحرير الجزائرية عبدالعزيز بلخادم قرارات القيادة بإحالتهم إلى لجنة الطاعة، وطالبوا ب«محاسبة» بلخادم، الذي ادخل الحزب في متاهات أضرت به وبمكانته كثيرا، حسب تعبيرهم.

وقال وزير التكوين والتعليم المهني الهادي خالدي، والذي يشغل أيضاً منصبا قياديا في الحزب، إن «القيادة الحالية دفعت جبهة التحرير إلى التوتر الشديد، ولم تعد هناك هيئة حزبية واحدة على مستوى البلد موحدة».

وأكد على أن «حركة التقويم والتأصيل»، التي يقودها مع عدد من الوزراء والنواب والمسؤولين السامين في الحزب، أفرزتها حركة احتجاجية واسعة في مؤسسات الحزب ضد تسيير بلخادم .

وقال وزير السياحة الأسبق محمد الصغير قارة، والذي يعد أيضا من بين اهم قيادات حركة التمرد على بلخادم، ان «هذا الرجل (بلخادم) منذ حل في القيادة ادخل كلمات جديدة غريبة عن قاموس الحزب مثل سل السيوف وقطع الرؤوس، لإخافة معارضيه، لكنها تركت أثرا سيئا على النفوس».

الرياض- عبد النبي شاهين «البيان»ووكالات