نفت قيادة عمليات بغداد قيام القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء، المنتهية ولايته، نوري المالكي بإعادة هيكلتها على خلفية التفجيرات الأخيرة في بغداد.
وقال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا إنه «لا صحة لما تناقلته بعض وسائل الاعلام المغرضة بشأن صدور قرار من القائد العام للقوات المسلحة بإعادة هيكلة عمليات بغداد». وأضاف: «نؤكد ان القيادة مازالت تمارس عملها بصورة طبيعية».
وكانت بعض وسائل الاعلام نقلت عن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية العراقية، إن المالكي أمر بإعادة هيكلة قيادة عمليات بغداد على خلفية تفجيرات يوم الثلاثاء الدموية. وتتولى قيادة عمليات بغداد التي يديرها ضباط في الجيش العراقي وبإشراف مباشر من القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي مسؤولية الأمن في عموم مناطق العاصمة بغداد منذ إعلان انطلاق خطة فرض القانون عام 2007.
في موازاة ذلك، أعلنت «دولة العراق الاسلامية» أمس مسؤوليتها عن سلسلة تفجيرات ضربت بغداد الثلاثاء الماضي موقعة اكثر من ستين قتيلا ومئات الجرحى، مشيرة الى انها «حملة ثأر لأمهات المؤمنين».
وبث موقع «حنين» الاسلامي بيانا ل«دولة العراق الاسلامية،» وهي تحالف يضم عددا من المجموعات بقيادة القاعدة، يؤكد ان «طلائع المجاهدين شنوا حملة جديدة... ثأرا لامهات المؤمنين واصحاب النبي». واضاف «استعانوا بشركهم وكفرهم، وجاهروا بأذية رسول الله في عرضه وطعنهم في أزواجه وأمهات المؤمنين...
على منابرهم وشاشات فضائياتهم»، في اشارة الى تصريحات رجل الدين الكويتي ياسر الحبيب المقيم في لندن حول أم المؤمنين عائشة. إلى ذلك، شددت مديرية شرطة كربلاء من اجراءاتها الامنية بعد الانفجارات الاخيرة التي هزت العاصمة بغداد.
وقال الغانمي الناطق الاعلامي لمديرية شرطة كربلاء علاء عباس أمس ان «قيادة عمليات الفرات الاوسط ومديرية شرطة كربلاء اعادت نشر قواتها في السيطرات الخارجية وفرضت حظرا ليليا على تجوال السيارات والأشخاص تحسبا من هجمات مسلحة».
بغداد - «البيان»