حذّر اجتماع لمسيحيي لبنان من تعرض الجمهورية في لبنان إلى «خطر داهم»، ودعوا ودعا إلى «يقظة وطنية» دفاعا عن لبنان في مواجهة المشاريع الشمولية ومشاريع الدويلات والفتنة.
وجاءوا التحذير الحاد اللهجة في بيان حمل اسم «النداء من أجل لبنان» تلاه الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل إثر انتهاء الاجتماع المسيحي الموسع في بكركي، والذي رعاه البطريرك مار نصرالله صفير.
وجاء فيه أن لبنان «في خطر شديد وهو خطر يطاول كل اللبنانيين مسيحيين ومسلمين»، ودعا إلى «يقظة وطنية في مستوى التحدي المصيري دفاعا عن لبنان في مواجهة المشاريع الشمولية ومواجهة القمع والاستبداد ومشاريع الدويلات».
وقال الجميل: «ندعم رئيس الجمهورية وندعوه إلى وضع الجميع أمام مسؤولياتهم وتطبيق الدستور ووضع حد لازدواجية السلاح، ومطالبة المجتمع الدولي بتنفيذ تعهداته حيال لبنان لا سيما القرارين 1701 و1757. وندعو شركاءنا في الوطن إلى العمل لإنقاذ لبنان من الأخطار التي تتهدده، وندعو المسيحيين إلى استعادة الدور الذي لعبوه منذ عصر النهضة والانضواء تحت الثوابت الوطنية للكنيسة.
إن الظرف خطير والتاريخ لا يرحم ومستقبل لبنان أمانة في عهدة كل واحد منا».
وفي غضون ذلك، علّق منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب النائب سامي الجميل في حديث تلفزيوني علق الجميل على السيناريو المقترح للانقلاب على القرار الظني، بالقول إن «أحداث السابع من ايار ماثلة امام عيوننا عندما احتل حزب الله بيروت وجزءا من الشوف وعاليه ولا جديد في السيناريو المتداول. ما يخيف الناس اليوم هو فريق واحد يمتلك السلاح».
وأضاف: «ونحن كدولة رهينة لدى الحزب الذي يمارس بقوة السلاح ما يريده ويفرضه على المؤسسات الشرعية وعلى الجميع ويضعنا أمام خيار، اما أن تمشوا بما نريد واما سنستعمل السلاح بوجوهكم».
ورأى الجميل انه «من المعيب أن ينتظر اللبنانيون نتيجة اجتماع ثلاثة سفراء لتقرير مصيرهم واصفا الأمر بالكارثة». واعتبر ان «الوقت قد حان لأن ننتقل من مرحلة إلى أخرى»، قائلاً إن ما نقترحه هو «مؤتمر وطني يبحث بجمهورية جديدة للبنان ويكون مؤتمرا تأسيسيا لهذه الجمهورية فلماذا انتظار معمودية دم جديدة؟».
وعما إذا كان حزب الله قادرا على «الوصول إلى بكفيا في السيناريو المقترح»، قال إن «بكفيا والبيت المركزي وكسروان والمتن وجبيل والاشرفية لا احد يطأ فيها، ولا احد يدخلها بالقوة وإذا دخلوها يكونون قد جربونا وأتمنى الا يجربونا». واعتبر أن الحزب «يقوم بعملية غسل دماغ لمناصريه ومحازبيه بينما خطابنا خطاب وطني ونطالب بشرعية حقيقية وحقوق طبيعية ومعاملة متساوية».
ونفى الجميل ما يشاع عن أن حزب الكتائب يرسل موفدين إلى دمشق، قائلاً إن «ما نقوم به نقوم به على رأس السطح لا تحت الطاولة».
بيروت - «البيان» والوكالات