انطلقت فعاليات المنتدى التربوي العالمي في فلسطين بمشاركة الاف المواطنين، ومئات المتضامنين الدوليين الذين شاركوا في المسيرة الشعبية الحاشدة التي انطلقت من أمام النادي الارثودكسي في مدينة رام الله مرورا بميدان الشهيد ياسر عرفات باتجاه قصر رام الله الثقافي بحضور ممثلي القوى الوطنية، ومؤسسات المجتمع المدني تحت شعار «التربية من اجل التغيير».

وأعلن الناطق باسم اللجنة الوطنية للمنتدى التربوي العالمي في فلسطين عمر عساف عن انطلاق فعاليات المنتدى خلال كلمته الافتتاحية في المهرجان الخطابي الذي أقيم في قصر رام الله الثقافي، حيث شكر جميع الوفود التضامنية المشاركة في فعاليات المنتدى الذي يقام في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفلسطين المحتلة العام 48، والشتات الفلسطيني.

وأكد عساف أن هذا التجمع التربوي الاجتماعي التضامني العالمي هو صورة من صور الإيمان بنضال شعبنا، وعدالة قضيته وأحقيته في نيل حقوقه الوطنية، مشددا على أن جميع المشاركين في فعالياته يجسدون وحدة إنسانية واحدة في مواجهة قوى الظلم والهيمنة والجبروت في العالم.

وحول المنتدى التربوي العالمي، قال عساف إن المنتدى التربوي العالمي في فلسطين «شكّل تحدياً للجنة الوطنية، وللمنظمات الدولية التي شاركت في التحضيرات، حيت تشهد فلسطين لأول مرة حدثاً شعبيا وأهليا بمشاركة دولية كبيرة».

وأضاف أن المنتدى ينعقد في إطار التربية ودورها، تحت شعار التربية من اجل التغيير، ليقول ان لدى الشعب الفلسطيني تجربة تربوية غنية ومهمة يمكن أن يتبادلها مع العالم رغم الاحتلال الإسرائيلي المتواصل.

من جهته، قال الناطق باسم القوى الوطنية واصل أبويوسف ان فعاليات المنتدى التربوي العالمي، وحملات التضامن الدولي، تؤكد أن فلسطين تحتل حيزاً مهماً في ضمير العالم الحر، الرافض لسياسات قوى الهيمنة والعولمة والامبريالية التي تسود العالم.

وأضاف أن فعاليات المنتدى تعقد في ارض فلسطين، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في اعتداءاته ضد الشعب الفلسطيني، واستمرار سياسته في التهويد والاستيطان وسرقة المنازل وطرد السكان في القدس المحتلة، وفلسطين الداخل.

بدورها، أعربت عضو المجلس الدولي للمنتدى الاجتماعي العالمي موميا ميراندا عن سعادتها وفخرها لمشاركتها في فعاليات المنتدى التربوي العالمي في فلسطين، شاكرة الشعب الفلسطيني على صموده وتضحياته أمام الاحتلال الإسرائيلي.

وأعلنت ميراندا عن تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال، مبينة أن كل شعوب العالم الحر الرافض للهيمنة والاحتلال تساند اليوم الشعب الفلسطيني في نضاله، مؤكدة أن الفروقات بيننا قليلة ونحن قادرون على إيجاد عالم آخر يملؤه السلام.

وتأتي فعاليات المنتدى التربوي الدولي من القدس بمشاركة حشد من المواطنين والمتضامنين والمشاركين الدوليين تأكيدا على هوية المدينة العربية في ظل ما تتعرض له من تهويد.

(وكالات)