ترأس العاهل المغربي الملك محمد السادس في موقع مركب الطاقة الشمسية بورزازات، حفل توقيع اتفاقيات مكملة للإطار المؤسساتي الخاص بإنجاز المشروع المندمج للطاقة الكهربائية الشمسية الذي أسند للوكالة المغربية للطاقة الشمسية والذي يندرج ضمن الاستراتيجيات الهامة للمملكة في مجالي الطاقة والبيئة.
وذكرت وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة أمينة بنخضرة بالمراحل التي تم قطعها في تنفيذ المشاريع الكبرى للطاقات المتجددة والتي يتم تنفيذها في إطار الإستراتيجية الطاقية للمملكة التي تجعل من تطوير الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية أولوية وطنية.
ويجسد انجاز برنامجي الطاقة الشمسية والطاقة الربحية في أفق سنة 2020، اللذين تصل القدرة الإنتاجية لكل واحد منهما إلى 2000 ميغاوات، بالملموس، الأولوية الكبرى التي يوليها العاهل المغربي لتنمية الطاقات المتجددة باعتبارها السبيل الأمثل الذي يمكن المغرب من رفع تحديات ضمان التزود بالطاقة والمحافظة على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة. ومنذ إطلاق هذا المشروع الجديد تم إنجاز العديد من الأعمال ساهمت بالأساس وضع الإطار التشريعي والمؤسساتي الملائم.
وأوضحت بنخضرة أيضا أن حماية الموارد تعد معطى أساسيا في التنمية المتناسقة للمنطقة، وتتجسد هذه الحماية من خلال الأعمال التي تم القيام بها لترشيد استعمال الموارد المائية الضرورية للتنمية السياسية والاقتصادية في المنطقة.
ومن جهته، استعرض رئيس مجلس الإدارة الجماعية للوكالة المغربية للطاقة الشمسية مصطفى باكوري التقدم الحاصل في إنجاز المخطط المغربي للطاقة الشمسية بقوة 2000 ميغاوات والأعمال المنجزة التي تهم بشكل خاص المحطة الأولى للطاقة الشمسية بورزازات والتي تصل قدرتها الإنتاجية إلى 500 ميغاوات وكذا آفاق تطوير المشروع برمته.
(وكالات)
