حدّد وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي سبع أولويات للتحرك الدبلوماسي لبلاده مستقبلا تتعلق بالمسائل الأمنية وقضايا نزع السلاح وإصلاح المنظومة الأممية والمالية والنزاعات والشرق الأوسط والمناخ.

وقال مدلسي في تصريح نشر امس على هامش انطلاق دورة ندوات موجهة لرؤساء البعثات الدبلوماسية الجزائرية والقنصلية الذين تم تعيينهم مؤخرا، بخصوص أولويات الدبلوماسية الجزائرية مستقبلا إن الجزائر «منشغلة بقضيتي السلم والأمن الدوليين، وعلى وجه الخصوص مكافحة الإرهاب وتدعيم اللائحة 1904 لمجلس الأمن الدولي وقضية الصحراء الغربية والوضع السائد بمنطقة الشرق الأوسط وفلسطين».

وتتعلق اللائحة 1904 التي أقرها مجلس الأمن الدولي بتاريخ 17 ديسمبر 2009 بتجريم دفع الفدية للجماعات «الإرهابية» مقابل الإفراج عن الرهائن المختطفين.

وتشمل الأولويات حسب مدلسي «القضايا المتعددة الأطراف الكبرى منها نزع السلاح، وإصلاح منظومات بريتون وودز (صندوق النقد الدولي)، وإصلاح منظمة الأمم المتحدة إضافة إلى إشكالية التغير المناخي عشية انعقاد قمة كانكون». وأضاف مدلسي ان هذه الأولويات التي حددت خريطة طريق الجزائر في تحركها الدولي تأتي في وقت تشهد فيه الجزائر «تغيرات عميقة مما سمح بتحسن الوضع الأمني وتعزيز الاستقرار السياسي ومباشرة إصلاحات قطاعية جوهرية».

وأشار الوزير الجزائري إلى أن بلاده باشرت في العقد الأخير ورشات إصلاح شملت قطاعات العدالة والمنظومة التربوية فضلا عن التطور الذي عرفه قطاع المنشآت القاعدية وتحسن المؤشرات الاقتصادية الرئيسية، إضافة إلى تحقيق النمو وتخفيف المديونية الخارجية واستقرار احتياطي الصرف الأجنبي، وذلك في إشارة إلى أن وضعها السياسي والمالي والاقتصادي يسمح لها بالتحرك لإنجاح أولوياتها الدبلوماسية.

(وكالات)