قررت إسرائيل تقليص بعض التسهيلات الممنوحة للشخصيات الكبرى في السلطة الفلسطينية والخاصة بالعبور بسياراتهم الخاصة الى الاردن عن طريق جسر اللنبي، واستثنت من ذلك الرئيس محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض،وهو ما نددت به السلطة الوطنية الفسطينية.

وقالت الاذاعة الاسرائيلية انه«سيسمح من الآن فصاعدا لرئيس السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء الفلسطيني فقط بالانتقال الى الاردن بسيارتهما الخصوصية».

وذكرت الاذاعة ان«الغرض من هذا الاجراء هو التعامل بصورة موحدة مع الشخصيات الفلسطينية الكبرى في كل ما يتعلق باجراءات المرور في الجسر».

ولم تسمح السلطات الاسرائيلية الاربعاء للقيادي في حركة« فتح» رئيس الوزراء الاسبق احمد قريع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بالمرور بسيارته الخاصة الى الاردن.

وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان« قرار تقليص التسهيلات يشمل ايضا شخصيات سياسية فلسطينية معروفة بينها القيادي في فتح محمد دحلان».وذكرت أن الموضوع يتعلق بتصريحات أدلى بها المسؤولان خلال الفترة الماضية حول القدس والمفاوضات مع إسرائيل.

ونفى احمد قريع علمه بقرار الحكومة الإسرائيلية، لكنه قال معلقا على منعه من السفر بسيارته الخاصة امس من معبر الكرامة «ليس من حق الاحتلال الاسرائيلي ان يحدد كيفية تحرك الفلسطينيين».واضاف ان«اسرائيل كقوة احتلال اغلقت القدس ومنعت الفلسطينيين من دخولها وحاصرت (الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات) ابو عمار في المقاطعة في رام الله حتى استشهاده وفرضت حصارا مشددا على غزة وحاولت فرض امر واقع على الارض عبر اقامة المستوطنات على الاراضي الفلسطينية».

من ناحيته اتهم غسان الخطيب مدير المركز الإعلامي الحكومي للسلطة في تصريحات لإذاعة«صوت فلسطين»الرسمية إسرائيل بتصعيد إجراءات التقييد على كافة المستويات بحق الشعب الفلسطيني وسلطته بما فيهم كبار المسئولين.

وشدد الخطيب على حق الشعب الفلسطيني الشامل بحرية التنقل والحركة، عادًا أن إجراءات لإضافة المزيد من القيود والتشديد «تحمل تداعيات خطيرة ويجب على المجتمع الدولي وضع حد لها».

وذكر أن سلسلة من الترتيبات المتفق عليها مسبقا بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بشأن تنقل المسؤولين الكبار في السلطة الفلسطينية تراجعت عنها إسرائيل مؤخرا «في سياق التصعيد الإسرائيلي لتضيق الخناق على الفلسطينيين».

رام الله -محمد ابراهيم والوكالات