أكد أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطية أن مسيرة التنمية الاجتماعية الخليجية تتطلع من خلال كل الجهود الممكنة إلى الوصول الى اعلى المستويات المعيشية وتحقيق الرفاهية الاجتماعية بجميع نواحيها «لمجتمعاتنا وتحقيق التنمية المنشودة».

وقال العطية في كلمة بمناسبة اختتام اعمال الدورة الـ 32 للجنة وكلاء وزارات الشؤون الاجتماعية الخليجية التي استضافتها العاصمة الكويتية إن اجتماعات اللجنة تناولت موضوعات مهمة في المجال الاجتماعي، فضلا عما يتعلق بالتعاونيات في تلك الدول، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.

وأوضح ان اهم الموضوعات الاجتماعية التي ناقشتها اللجنة تمحور حول الاسر الحاضنة للايتام والمسؤولية الاجتماعية والاحداث الجانحين والارشاد والتوجيه الاسري والضمان الاجتماعي. واعرب عن امله أن يتم اخذ التوصيات المناسبة بشأن تلك الموضوعات ومتابعة تنفيذها وضمان تطبيقها لتحقيق الغاية المنشودة منها بما يعود بالنفع على أبناء دول مجلس التعاون.

من جهتها، قالت وزيرة التنمية الاجتماعية في سلطنة عمان د. شريفة بن خلفان اليحيائية ان اللقاء يتجدد عاما بعد عام ليتم تقييم ما تم رسمه من سياسات تنموية اجتماعية لعام مضى، ووضع خطة عملية لعام مقبل، لبناء مجتمع خليجي متماسك متطور يتطلع الى حياة افضل.

وأضافت اليحيائية ان مفهوم التنمية الاجتماعية يتربع على ناصية اهتمامات الدول الطامحة إلى الرقي، باعتبار الإنسان هو من يدير عجلة التقدم ويصنع الانجازات، مشيرة في هذا الصدد الى أن مسيرة التنمية الاجتماعية في دول المجلس تزخر بكثير من الانجازات التي حققت النماء والرخاء، والتي هيأت مناخا مناسبا لتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضحت أن المتغيرات التي شهدها العالم من طفرات علمية وصناعية ومالية وبيئية فرضت تحديات كبيرة أمام جميع شعوب العالم، ودول مجلس التعاون تشارك العالم في تأثيره وتأثره بالمتغيرات المحيطة.

وقالت: «اننا ملزمون برسم أفضل الخطط والبرامج التي تتناسب مع احتياجاتنا كشعوب»، مؤكدة أهمية تماسك الأسرة الخليجية، وتفعيل مختلف السواعد البشرية الوطنية في عملية البناء والنماء. ونوهت بالدور المهم الذي يبذله المكتب التنفيذي لوزراء التنمية والشؤون الاجتماعية في دول التعاون، الذي أسهم ولا يزال ينظم العمل واجراء البحوث والدراسات الموكلة اليه، ويهتم بمتابعة تنفيذ قرارات وتوصيات المجلس.

(كونا)