بحث وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي الليلة قبل الماضية، بحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، المخاطر التي تمثلها الجماعات الإرهابية في المنطقة، مؤكدين جاهزية الأجهزة الأمنية في دول المجلس لمواجهة المخاطر وداعين إلى تعزيز التعاون بين أجهزة الاستخبارات الخليجية.

وأكد الوزراء في بيان صدر في ختام اجتماعهم الليلة قبل الماضية في الكويت، والذي حضره الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على «جاهزية جميع الأجهزة الأمنية في دول المجلس لمواجهة خطر الجماعات الإرهابية في المنطقة وتصديها الصلب لكل ما من شأنه زعزعة امن واستقرار دول مجلس التعاون وشعوبها».

وشدد الوزراء على «ضرورة التنسيق وتبادل المعلومات بين الأجهزة الامنية المختصة في الدول الاعضاء بغية رصد تحركات وأنشطة التنظيمات الارهابية وملاحقة عناصرها وقيادتها وتجفيف منابعها».

ودعا وزير الداخلية الكويتي الشيخ جابر خالد الصباح إلى «تطوير الاتفاقية الامنية لدول مجلس التعاون لتلحظ المستجدات الأخيرة المرتبطة بالنشاط الارهابي».

كما هنأ الجابر اجهزة الاستخبارات الإماراتية لضبطها الجمعة الماضي طردا مفخخا مرسلا من اليمن وموجها الى الولايات المتحدة. وانتقد في هذا السياق ربط الاسلام بالإرهاب مؤكدا ان هذا الربط «غير صحيح بتاتا».

وقال: «التصرفات التي تصدر عن فئة منحرفة مثلما حدث في محاولة تهريب مواد متفجرة بطرود شحن جوي من اليمن تسيء للعرب والمسلمين كما انها للأسف تدعو الغرب الى ربط العرب والاسلام بالإرهاب، وهذا غير صحيح نهائيا»، منوهاً إلى أن الوزراء «شددوا على رفضهم لهذا الربط بين الاسلام والارهاب».

وفي هذا الإطار، اكد وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليحي ان «مواقف دول المجلس ثابتة في نبذ الارهاب والتطرف بكافة اشكاله وصوره مهما كانت دوافعه ومبرراته وايا كان مصدره».

كما اكد الوزراء «دعمهم الكامل للبحرين» التي اعلنت في شهر اغسطس الماضي اعتقال افراد في شبكة تتهمها المنامة بالتخطيط للإطاحة بالنظام الحاكم. عقب ذلك ألقى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان كلمةً شكر خلالها الكويت وأميرها وولي عهده ووزير الداخلية الكويتي على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، داعيا وزراء داخلية دول المجلس الى الاجتماع المقبل الذي سيعقد في دولة الامارات العربية المتحدة. (وكالات)