دانت العديد من الدول العربية والاجنبية العنف الذي شهده العراق خلال الايام الاخيرة، وسط دعوات الى سرعة تشكيل الحكومة الجديدة.
فقد دان الرئيس السوري بشار الأسد بشدة التفجيرات التي استهدفت بغداد أول من أمس، وحادثة كنيسة سيدة النجاة في بغداد يوم الأحد الماضي اللتين أوقعتا عشرات الضحايا الأبرياء .
وأعرب الاسد خلال استقباله امس نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي عن «وقوف سوريا إلى جانب الشعب العراقي في مواجهة الإرهاب». ونقل بيان رئاسي سوري ان «الأسد أكد على ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية تحظى بتأييد الشعب العراقي ليكون باستطاعتها إعادة الأمن والاستقرار للعراق، مجددا دعم سوريا لكل ما يتوافق عليه العراقيون».
تفجيرات إجرامية
من جهته دان السفير حسام زكي الناطق باسم الخارجية المصرية سلسلة التفجيرات التي وقعت بالعاصمة العراقية . وشدد زكي على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية «تهدد استقرار العراق في الوقت الذي يحتاج فيه أبناؤه للبناء والتنمية».
وأعرب عن تعازي مصر لأسر الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للمصابين ، مؤكدا «تضامن مصر مع الشعب العراقي في مواجهة هذه التهديدات المرفوضة والخطيرة لأمنه واستقراره».
كذلك دان عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية سلسلة التفجيرات . ووصف موسى هذه التفجيرات بالشنعاء ، محذرا في الوقت نفسه من حدوث تدهور خطير في الأوضاع الداخلية في العراق إذا استمرت «الأعمال الدموية التي لا يدفع ثمنها سوى الضحايا الأبرياء».
وطالب الأمين العام بسرعة تشكيل الحكومة العراقية للمساعدة في وضع نهاية للانفلات الأمني في العراق. وأكد موسى استمرار سياسة الجامعة العربية الداعمة للعراق وشعبه حتى يتمكن قادة البلاد من تحقيق المصالحة الوطنية.
عودة الارهاب
من ناحيته دان الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست التفجير واحتجاز الرهائن في كنيسة «سيدة النجاة» في بغداد . وقالت وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية ان مهمانبرست «أعرب عن تعازيه للشعب العراقي بضحايا الحادث».
واعرب عن اعتقاده ان هذا الحادث «يمثل خطوة على طريق عودة الإرهاب والعنف مرة اخرى الى العراق بهدف التأثير على مسار العملية السياسية وتشكيل الحكومة في هذا البلد».
واتهم «المجموعات الإرهابية» بأنها «بدأت بدعم من الخارج بتنفيذ جولة جديدة من الاعمال التخريبية مستغلة الفراغ السياسي الموجود وتأخر تشكيل الحكومة من اجل الضغط على الحكومة وتحقيق مكاسب سياسية أكبر».
مسيرة التقدم
ايضا ندد البيت الابيض بشدة بموجة الاعتداء الدامية بالسيارات المفخخة في بغداد والتي ادت الى مقتل 63 شخصا على الاقل، مؤكدا ان هذه الهجمات لن تعطل مسيرة التقدم في البلاد.
وقال مايك هامر الناطق باسم مجلس الامن القومي ان «الولايات المتحدة تدين بشدة العنف الوحشي الذي جرى الثلاثاء». كما نددت بريطانيا بالتفجيرات. وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في بيان «أندد بسلسلة الاعتداءات المريعة في بغداد وافكاري تتجه نحو اصدقاء وعائلات اولئك الذين قتلوا او جرحوا».
بغداد - «البيان» والوكالات