شهدت الإجراءات الامنية المفروضة على الكنائس المصرية امس، تشديدات جديدة مع انتهاء المهلة الزمنية التي منحها تنظيم موال للقاعدة بالعراق للكنيسة المصرية قبل يومين لاطلاق سراح نساء مسيحيات يعتقد انهن تحولن الى الاسلام وتتحفظ عليهن الكنيسة المصرية.

وقال مصدر كنسي مصري ان «البابا شنودة بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الزعيم الروحي للاقباط الارثوذكس في البلاد، يدرس إلغاء الاحتفال بعيد جلوسه».

وكانت تنظيم «دولة العراق الاسلامية»، وهي الجناح العراقي لتنظيم القاعدة، قد تبنى هجوما على كنيسة في العاصمة العراقية بغداد الاثنين الماضي ذهب ضحيته نحو 60 من المصلين المسيحيين وجرح حوالي 100 آخرين.

واكد التنظيم امس ان المسيحيين اصبحوا« اهدافا مشروعة للمجاهدين» بعد انتهاء مهلته.

وقال في بيان أصدره «انتهت المهلة التي منحت للكنيسة النصرانية في مصر المسلمة لتبيان حال أخواتنا المأسورات واطلاق سراحهن، ولم نسمع من هؤلاء ولا من غيرهم ممن شملهم الانذار الا ما يثبت تواطؤهم جميعا على حرب الاسلام».

واضاف «لذا فإن وزارة الحرب بدولة العراق الاسلامية تعلن ان كل المراكز والمنظمات والهيئات النصرانية رؤوسا وأتباعا اهداف مشروعة للمجاهدين حيثما طالته ايديهم» على حد زعمه. «وكالات»