شددت الفلبين من إجراءاتها الأمنية في العاصمة مانيلا أمس على إثر تحذيرات غربية باحتمال وقوع هجمات، في وقتٍ عززت كوريا الجنوبية من الاحتياطات الأمنية قبيل قمة مجموعة العشرين الأسبوع المقبل وكذلك فعلت إسرائيل في مطار بن غوريون بتل أبيب. وعززت الفلبين تدابيرها الامنية في العاصمة مانيلا أمس بعد التحذيرات التي اصدرتها دول غربية عدة بشأن مخاطر من وقوع هجمات.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلبينية ادوين لاسييردا ان «التحذيرات للمسافرين تندرج في سياق إنذار عالمي من نشاطات ارهابية محتملة وليس فقط في الفلبين». واضاف: «نعمل مع حلفائنا للتحقق من معلومات اجهزة الاستخبارات وتنسيق ردودنا في حال دعت الحاجة. وعلى سبيل الاحتياط، تم رفع مستوى الانذار للقوات المسلحة والشرطة الوطنية في العاصمة».
وتم وضع الشرطة والجيش في مستوى انذار «احمر»، ما يعني ان الجنود لا يحق لهم مغادرة ثكناتهم ليبقوا على اهبة الاستعداد اذا دعت الحاجة، في وقت حذرت الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا واستراليا مواطنيها من احتمال تعرض الاماكن العامة التي يقصدها السياح، من بينها المراكز التجارية والمطارات في الفلبين إلى هجمات.
إلى ذلك، صرح الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك ان حكومته تتخذ إجراءات أمنية لتكون البلاد في حالة تأهب تام ضد أية هجمات محتملة من قبل كوريا الشمالية وتنظيم «القاعدة» قبل وأثناء قمة مجموعة العشرين في العاصمة سيؤول الأسبوع المقبل. أما في إسرائيل، فعززت سلطة المطارات الإجراءات الأمنية في مطار بن غوريون بتل أبيب.
وقال مسؤولون أمنيون إن جهاز الاستخبارات الداخلية «كان أجرى مناورات لتدريب أمن المطار على سيناريوهات هجمات في الأشهر الأخيرة مماثلة لمؤامرة الطرود المفخخة».
وقال مسؤول أمني رفيع: «نراجع أنفسنا بعد كل حادثة تحصل حول العالم وندرب أنفسنا بالاعتماد على ما نتعلمه. وبشكل عام نستعد لهجوم قد يحصل».
(وكالات)
