أكد مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات سيف محمد السويدي على أن قطاع الطيران المدني في الدولة يعتمد أعلى المعايير الأمنية في العالم.

وصرح السويدي أمس بأن الدولة «تولي اهتماماً خاصاً لأمن الطيران المدني للحيلولة دون حدوث أي تدخل غير مشروع وتحرص في سبيل ذلك على تطبيق أعلى المعايير الأمنية واستخدام أفضل التجهيزات والمعدات الفنية للكشف عن أي تهديد لأمن مطاراتها واعتماد أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال».

وأفاد بأن «دولة الإمارات كانت ولا تزال على الدوام تعمل على التنسيق والتعاون التام مع الدول الأخرى لمواجهة أي تهديدات لأمن الطيران المدني الدولي بكل السبل الممكنة انطلاقا من إيمانها العميق أن منظومة الطيران المدني الدولي هي كل لا يتجزأ، ووجود ثغرة أمنية في دولة ما سيؤدي بالنهاية إلى تهديد أنظمة الطيران المدني في كل الدول التي تتعامل بشكل مباشر أو غير مباشر مع تلك الدولة».

واستطرد قائلاً انه «وفي ضوء اكتشاف وجود مواد متفجرة داخل طرد على احدى الرحلات القادمة الى مطار دبي من قبل الجهات الامنية في المطار، بالإضافة الى اكتشاف مواد متفجرة اخرى على رحلة قادمة الى احد المطارات في أوروبا، فإنّ دولة الإمارات باشرت وبشكل فوري بالتعاون مع سلطات الطيران المدني المعنية للتعامل مع التهديد ومنع تكراره من خلال اتخاذ تدابير أمنية مسبقة».

وأضاف السويدي أنه «وفي الوقت نفسه، فإن جميع التدابير الداخلية الممكنة في البرنامج الوطني لأمن الطيران قد تم اتخاذها بالتنسيق مع جميع الأطراف المعنية من أجل ضمان سلامة الركاب وأيضا سلامة رحلات الشحن من وإلى دولة الإمارات».

ولفت إلى أن «الهيئة العامة للطيران المدني بوصفها الجهة المسؤولة عن أمن الطيران داخل الدولة، تراقب عن كثب الوضع الأمني في المطارات، وهي جاهزة لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بحسب ما تقتضيه الضرورة».

(البيان)