قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري امس، ان المبادرة السعودية لجمع القادة السياسيين العراقيين «قد تساعد في حث القيادات العراقية ان تكون اكثر ايجابية» لكنه اكد ان حكومته لم تتلق خطابا رسميا بشأنها.
وأوضح زيباري في مؤتمر صحافي «يدرك العرب والسعودية ان تشكيل الحكومة شأن داخلي لكن هذه المبادرة قد تساعد في حث القيادات العراقية ان تكون اكثر ايجابية».
واضاف «تلقينا باهتمام كبير المبادرة الكريمة لملك السعودية وهي مبادرة خير ومبادرة طيبة، ونصفها بأنها مبادرة حسن نوايا جاءت لخدمة الشعب».
لكنه استدرك قائلا «اننا في الحكومة تفاجأنا بالمبادرة لانه لم يجر الاعداد لها مسبقا وسمعنا عنها عن طريق الاعلام» مؤكدا انه «لم يصلنا خطاب رسمي» مضيفا «ونؤكد على ضرورة الحضور السياسي والدبلوماسي في العراق».
وكان الملك عبدالله بن عبد العزيز دعا نهاية الشهر الماضي المسؤولين العراقيين الى اجراء محادثات في الرياض تحت مظلة الجامعة العربية بعد عطلة عيد الاضحى لتجاوز مازق تشكيل الحكومة العراقية. ولا يزال العراق من دون حكومة جديدة رغم مرور ثمانية اشهر على إجراء الانتخابات التشريعية فيه في السابع من مارس الفائت. (ا ف ب)
