اتهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس روسيا بـ «بيع» بلاده للولايات المتحدة بإلغائها صفقة تسليم صواريخ «إس300.»، معتبراً أن موسكو «تلقت إيعاز من الشيطان»، في وقتٍ ذكرت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إن طهران تمتلك يورانيوم مخصباً يكفي لصناعة قنبلة نووية واحدة وعما قريب ستمتلك ما يكفي لإنتاج قنبلة ثانية.

وقال نجاد في كلمة بثها التلفزيون الحكومي مباشرة أمس إن روسيا «باعت إيران للولايات المتحدة بالغائها تسليم صواريخ اس300.». وصرح نجاد ان «البعض وبإيعاز من الشيطان يعتقدون ان بامكانهم إلغاء اتفاق دفاعي من جانب واحد وبشكل غير قانوني وان ذلك سيضر بامتنا الايرانية».

واضاف: «لقد باعونا الى اعدائنا بالغائهم العقد من جانب واحد»، قبل أن يستطرد: «العقد الذي وقعته طهران في 2007 مع موسكو ما زال سارياً». وحذر من أن على روسيا «دفع تعويضات وجزاءات لإلغائها الصفقة من طرف واحد».

ولفت نجاد إلى أن طهران «لن تقدم تنازلات بشأن برنامجها النووي خلال المحادثات متعددة الأطراف المقررة منتصف الشهر الجاري». وقال: «يمكن إجراء المحادثات فقط على أساس الاحترام والمساواة، إذا لجأوا مجدداً للحيل السياسية ونهج التغطرس والهيمنة ستكون النتائج كما سلف»، في إشارة للمحادثات العقيمة السابقة.

64 مؤامرة

إلى ذلك، نسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إلى وكيل المجلس التنسيقي للاعلام الاسلامي اصغر خضر قوله ان «العديد من المؤامرات التي خطط لها الاعداء للاطاحة بالنظام الاسلامي الايراني ومنها 64 مؤامرة اميركية كبيرة تم احباطها»، على حد وصفه.

وأفاد خضر بأن «كبار مسؤولي وكالة الاستخبارات الاميركية اعترفوا بأنهم نفذوا كل عام مخططين كبيرين للاطاحة بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولكن هذه المخططات تم احباطها».

قنبلة نووية

في هذه الأثناء، قال رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الميجور جنرال عاموس يادلين إن إيران «تمتلك يورانيوم مخصباً يكفي لصناعة قنبلة نووية واحدة وعما قريب ستمتلك ما يكفي لإنتاج قنبلة ثانية». ويتزامن تصريح يادلين مع تقييمات سابقة من «سي آي أيه» والوكالة الذرية التابعة للأمم المتحدة. وتحدث يادلين أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست.

(وكالات)