حشدت تايلاند قواتها المسلحة ووجهت حاملة طائرات لإنفاذ سكان مدينة رئيسية تقع جنوب البلاد بعد أن غمرتها مياه سيول جديدة بسبب الفيضانات، فيما ارتفع عدد الروس الذين يعيشون تحت عتبة الفقر بمقدار 700 الف بسبب موجة الحر التي دمرت محاصيل الحبوب.
وتحولت مدينة هات ياي التايلاندية جنوب البلاد التي كانت في السابق مركزاً تجارياً إلى طريق مائي موحل، حيث لم يعد بالإمكان دخول السيارات إلى أي من شوارعها.
وتم إلغاء رحلات القطارات إلى تلك المدينة كما تم إلغاء الرحلات الجوية، في وقتٍ وصلت حاملة الطائرات الوحيدة في تايلاند، والتي نادراً ما تترك مكانها، للمنطقة المنكوبة بعد أن غمرتها مياه سيول جديدة وذلك في أعقاب الفيضانات الأخيرة التي قتلت 107 أشخاص الشهر الماضي.
إلى ذلك، قال مسؤولون إن مراهقاً لقي حتفه غرقاً وأجبر نحو 20 ألف شخص على ترك منازلهم بسبب ارتفاع مياه الفيضانات في ولايتي كيداه وبيرليس الماليزيتين.
وفي آسيا أيضاً، ثار بركان جبل «ميرابي» في محافظة جاوة وسط أندونيسيا مجدداً مع استعداد الرئيس سوسيلو بامبانغ يودهويونو لزيارة مخيمات النازحين في مناطق مجاورة.
حر ووباء
وفي أوروبا، ذكرت صحيفة «فيدوموستي» ان موجة الحر التي شهدتها روسيا الصيف الماضي ودمرت محاصيل الحبوب وتضخم في اسعار المواد الغذائية ادت الى ارتفاع عدد الروس الذين يعيشون تحت عتبة الفقر بمقدار 700 الف شخص، مشيرة الى ان الجفاف «ادى الى ارتفاع اسعار القمح والحليب والبيض والخضار». أما في هاييتي، فأثارت عاصفة استوائية تتوجه صوب هاييتي المخاوف في وقت تكافح الهيئات الصحية العالمية لوقف تفشي وباء الكوليرا.
(وكالات)
