أعلنت قناة «البغدادية» العراقية أن قوات أمنية اقتحمت مكتبها في مدينة البصرة، جنوب العراق، وحطمت محتوياته من أجهزة ومعدات وأثاث ووضعت يافطة على مبناه تشير إلى إغلاق المكتب بأمر من رئيس الوزراء نوري المالكي.

وأعلنت القناة عن استمرار اعتقال مخرج الفترة المسائية في مكتبها ببغداد، وطالبت بإطلاق سراحه فورا. كما أعلنت عن إغلاق مكتبها في مدينة كربلاء بعد اقتحامه من قبل قوة أمنية، ما يشير إلى تصاعد الموقف بين هذه القناة، التي يملكها مستثمر عراقي مستقل وتبث من القاهرة، وبين الحكومة العراقية المنتهية ولايتها.

وكانت السلطات العراقية أغلقت مكاتب قناة البغدادية في العاصمة وبقية محافظات العراق وذلك على خلفية أحداث كنيسة سيدة النجاة. وأعلن نائب رئيس هيئة الإعلام والاتصالات علي ناصر عن صدور قرار من الهيئة بإغلاق مكاتب القناة في بغداد والمحافظات كافة من دون أن يعطي تبريرا لهذا الإجراء مكتفيا بالإشارة إلى انه قرار اتخذ في رمضان الماضي ونفذ الآن.

إلى ذلك، انتقدت القائمة العراقية، غلق مكتب قناة البغدادية متهمة الحكومة العراقية بممارسة ضغوط على القضاء العراقي لاتخاذ قرارات معينة.

وقال الناطق باسم القائمة حيدر الملا إن القائمة العراقية تدين قرار هيئة الاتصالات والإعلام بغلق مكتب قناة البغدادية ببغداد، مطالبا باستقلالية هيئة الإعلام والاتصالات وعدم تسييس القضاء العراقي.

واعتبر أن الديمقراطية وحرية التعبير في خطر، لأن هيئة الإعلام والاتصالات أصبحت كجهاز شرطة، مبديا تخوفه من إغلاق أغلب وسائل الإعلام العاملة بالعراق.

(يو.بي.آي)