كما فعل كل عام منذ مغادرته القصر الرئاسي ربيع العام 1999، غاب الرئيس الجزائري السابق اليمين زروال عن حفل الاستقبال الكبير الذي نظمه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة أول من أمس بمناسبة إحياء ذكرى مرور 56 عاما على اندلاع الثورة التحريرية في الفاتح نوفمبر 1954.

لكن حضر ثلاثة من الرؤساء السابقين هم: احمد بن بللا (الرئيس الأول بين 1962 و1965) والشاذلي بن جديد (1979 ـ 1992)، ورئيس المجلس الأعلى للدولة علي كافي (1992 - 1993).

وغابت عن الحفل أيضا المناضلة الكبيرة جميلة بوحيرد في تلك الثورة التي حرك حكم الإعدام الصادر بحقها كل العالم ودفع إلى إلغائه ووقف التنفيذ في باقي الثوار الأسرى.

يذكر ان زروال جنرال سابق حكم الجزائر بين 1994 و1999، بعدما أعلن في صيف 1998 التخلي عن الحكم وتنظيم انتخابات مسبقة تمت في ابريل 1999 وحملت بوتفليقة إلى سدة الحكم. وغادر زروال القصر الرئاسي وانزوى في مدينته باتنة حيث تفرع لشؤون عائلته وقاطع السياسة تماماً.