تعتمد الولايات المتحدة بشكل متزايد في انتخاباتها على التكنولوجيا الحديثة التي تسمح بالاقتراع بواسطة الانترنت، إلا أن هذه التقنية التي تعتبر وسيلة لزيادة نسبة المشاركة تثير مخاوف حول أمن الأنظمة المعلوماتية الانتخابية.

وفي الإجمال فان 33 ولاية أميركية من أصل 50 تسمح هذه السنة للمشاركين بالإدلاء بأصواتهم بواسطة البريد الالكتروني والفاكس والانترنت.

وهذه الأنظمة المعلوماتية التي تستخدم أيضا في دول أخرى، يمكن ان تزيد من نسبة المشاركة ولكن أسئلة كثيرة تطرح حول ما إذا كانت آمنة بما فيه الكفاية، ولا سيما بعد الاختبار الذي اجري على برنامج ريادي للتصويت عبر الانترنت في واشنطن، العاصمة الفيدرالية للبلاد.

وفي هذا الاختبار لم يجد فريق من الاختصاصيين في المعلوماتية من جامعة ميتشيغان أي صعوبة في التسلل إلى النظام المعلوماتي الانتخابي والتلاعب ببطاقات التصويت وتغيير مفاتيح الدخول السرية.

وهذا الاختبار يعيد إلى الأذهان الخلل الكارثي في بطاقات الاقتراع المثقوبة في فلوريدا خلال الانتخابات الرئاسية في العام 2000 وكذلك أيضا السجال الذي دار حول ماكينات التصويت الالكتروني التي لا تترك أي اثر خطي للتصويت وبالتالي لإعادة جمع الأصوات. (أ.ف.ب)