استبعد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني حدوث انتخابات مبكرة أو انقلاب عسكري في بلاده، في قوت تعيش المناطق القبلية توتراً على خلفية ملاحقة قوات الأمن للمتشددين حيث قتلت 19 منهم في آخر مواجهة يوم أمس.وقال جيلاني لنواب في البرلمان إن الجيش «مؤيد للديمقراطية ولن يفرض الأحكام العرفية».

يشار إلى أن الساحة السياسية الباكستانية غير مستقرة، وتبث وسائل الإعلام الحزبية على الدوام شائعات بأن الجيش قد يقدم على التدخل للتخلص من الحكومة المنتخبة، كما فعل ذلك في السابق.

وثمة تكهنات بأن أحزاب المعارضة قد تطالب بإجراء انتخابات مبكرة قبل انتهاء فترة ولاية الرئيس آصف علي زرداري في عام 2013. ولا تحظى حكومة زرداري بشعبية كبيرة في أوساط العديد من الباكستانيين، إلا أنها تحظى بأغلبية كبيرة في البرلمان.

من جانب آخر قتلت قوات الأمن الباكستانية 19 متشدداً في مواجهات بالمناطق القبلية في شمال غرب البلاد. وذكرت قناة «آج» الباكستانية أن 17 متشدداً قتلوا حين هاجمت قوات الأمن مخابئ لهم في منطقة بينديايل في مهمند.

وأدت المواجهات إلى إصابة 10 متشددين بجروح وتدمير عدة مخابئ كانت تستخدم في السابق من قبل المسلحين. غير أن المسلحين تمكنوا من تفجير مدرسة للفتيات في المنطقة. وفي وادي سوات، قتل متشدان وأصيب رجل أمن بجروح في مواجهات في منطقة ماتا.

وتمكنت قوات الأمن من مصادرة أسلحة وذخائر كانت بحوزة المتشددين. وتشهد المنطقة القبلية على الحدود مع أفغانستان نشاطاً كبيرا للجماعات المتشددة التي تستهدفها الولايات المتحدة.

(وكالات)