انتقدت وزيرة شؤون الأسرة الألمانية كريستينا شرويدر النبرة المعادية للألمان في بعض أوساط الشباب المسلمين المهاجرين في البلاد وطالبت بتعامل حاسم مع الأمر.

وأعلنت الوزيرة المنتمية للحزب المسيحي الديمقراطي، الذي تترأسه المستشارة أنجيلا ميركل، عن توظيف المزيد من معلمي اللغات بهدف دعم الاندماج في نحو أربعة آلاف دار حضانة بها نسبة كبيرة من أبناء المهاجرين كما طالبت بعقوبات مشددة تصل إلى حد الأبعاد عن ألمانيا للمجرمين والشباب الرافض للاندماج.

وتعقيبا على تعرضها شخصيا للسب بعبارة «الفاسقة الألمانية» قالت شرودر في تصريحات لصحيفة «بيلد» الألمانية الصادرة أمس :«تصديت منذ فترة للتطرف. وانتقدت صحيفة «فاكيت» التركية بعد أن نشرت مواضيع معادية للسامية. وعندما تقدمت ببلاغ ضد الصحيفة بتهمة التحريض، شنت علي حملة كراهية وسبوني فيها بهذه العبارة».

وأشارت الوزيرة في الوقت نفسه إلى أن عبارات السباب المعادية للألمان «صارت جزءا من الحياة اليومية في بعض الأوساط سواء في أفنية المدارس أو محطات قطارات الأنفاق»، مشيرة إلى أن هذه الكراهية موجهة في المقام الأول ضد الألمان.

وأضافت الوزيرة: «واجبي هنا ليس أن أقول ما هو الإسلام الحقيقي ولكن واجبي هو أن أوضح للشباب أين توجد «لافتة قف» في هذا البلد». (د.ب.أ)