حض الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لجنة علماء دين يرأسها عبدالمجيد الزنداني على التحذير من مخاطر انتشار ظاهرة الإرهاب والابتعاد عن التطرف والغلو والعنف.

وأكد صالح، خلال اجتماعه بلجنة رجال الدين التي يرأسها الزنداني احد أهم المطلوبين للإدارة الأميركية بتهم تمويل الإرهاب بأهمية «دورهم بتوعية الشباب وإرشادهم في الابتعاد عن التطرف والغلو وعدم الانجرار وراء العناصر المتطرفة والإرهابية».

وقال صالح إن «ما لحق باليمن من ضرر كبير نتيجة الأعمال الإرهابية التي ترتكبها عناصر إرهابية في تنظيم القاعدة سواء على صعيد الاقتصاد والسياحة أو الاستثمار أو على صعيد سمعة اليمن ومصالحها مع الآخرين». واكد ان على «رجال الدين واجب ديني في تحصين الشباب من الوقوع في فخ الإرهاب والتطرف وفي مواجهة الأفكار الضالة التي تشوه حقيقة الدين الإسلامي».

ودعا صالح إلى الاعتدال والتسامح والى التآلف والإخاء، والتعايش السلمي بين الناس ونبذ العنف وقتل النفس المحرمة. واكد ان «العناصر الإرهابية الضالة لاتفقه من حقائق الدين شيئا، بل تسيء الى ديننا الإسلامي الحنيف والى صورة المسلمين في العالم بتطرفها، وأعمالها الإرهابية التخريبية التي ليس لها أي مبرر غير اللجوء للقتل لمجرد القتل للأنفس البريئة الآمنة».

وكانت كشفت مصادر غربية في واشنطن أن الولايات المتحدة ستطالب صنعاء بتسليمها رجل الدين عبدالمجيد الزنداني «الأب الروحي» لزعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، على خلفية دوره في تجنيد 60 أميركياً وضمهم إلى التنظيم من خلال انخراطهم في «جامعة الإيمان» التي يرأسها، مرجحة أن يرضخ اليمن للضغوط الأميركية.

(يو بي آي)