اعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو انه لن يسمح لممثلي السلطة الفلسطينية بتنظيم احتفالات في القدس الشرقية الأمر الذي اضطر رئيس الوزراء الفلسطيني د. سلام فياض إلى إلغاء توجهه إلى عناتا لكنه شارك في حفل بضاحية البريد شمال المدينة.

والذي أكد على إصرار السلطة على بناء مؤسسات الدولة في كافة الأراضي الفلسطينية بما في ذلك القدس المحتلة.

وأفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي انه عقد اجتماعا مع الجهات الأمنية أصدر خلاله تعليمات بمنع السلطة الفلسطينية من إجراء احتفالات في القدس الشرقية والتي وصفها بأنها «منطقة خاضعة لنفوذ بلدية القدس».

ووقع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي اسحق أهارونوفيتش على أمر يمنع إجراء احتفالات كهذه بمشاركة فياض في القدس الشرقية.

واستدعت الشرطة الإسرائيلية صاحب قاعة أفراح في ضاحية البريد، إلى مركز الشرطة في المسكوبية في القدس وتم تسليمه الأمر الذي وقع عليه أهارونوفيتش ويمنع إقامة الاحتفال. وحذر الأمر صاحب قاعة الأفراح والعاملين فيها من عقد اجتماع في القاعة بمشاركة مسؤولين من السلطة الفلسطينية.

وعلى الرغم من الإجراءات الإسرائيلية لمنع احتفال أهالي القدس المحتلة بافتتاح شارع في حي السلام وتدشين المدرستين، احتفل المئات من المقدسيين وعلى رأسهم قيادات حركة «فتح» في محافظة القدس بتدشين الشارع.

والقى رئيس الحكومة الفلسطينية د. سلام فياض كلمة بواسطة الهاتف، قال فيها إن «واجب الحكومة الفلسطينية رفع المعاناة عن أهالي القدس وتقديم الخدمات لهم أحييكم على موقفكم واعد بمواصلة تقديم الخدمات لأهالي القدس».

واكد فياض الذي شارك في حفل تم تنظيمه بضاحية البريد شمال القدس الشرقية احتفاء بترميم 15 مدرسة على إصرار السلطة الوطنية على بناء مؤسسات الدولة في كافة الأراضي الفلسطينية بما في ذلك القدس المحتلة، مؤكدا تمسك الشعب والسلطة ببسط السيطرة الكاملة على الاراضي المحلتة عام 67.

من جهته أكد عضو المجلس الثوري لحركة «فتح» في محافظة القدس ديمتري دلياني انه تم ارسال رسالة واضحة لحكومة إسرائيل أنها لن تستطيع منع المقدسيين من تطوير مدينتهم واضاف ان «القدس هي جزء من عمل الحكومة الفلسطينية ولن يستطيع الاحتلال قطع العلاقة بين المقدسيين وسلطتهم الوطنية.