حملت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة «حماس» امس بريطانيا المسؤولية السياسية والأخلاقية عن تداعيات وعد «بلفور» ولجوء الشعب الفلسطيني وطرده من أرضه ودياره في عام 1948.
وقال رئيس دائرة شؤون اللاجئين في المنظمة زكريا الأغا، في بيان صحافي بمناسبة الذكرى الثالثة والتسعين لوعد بلفور، «ما ألم بالشعب الفلسطيني من أذى ولجوء كان نتاجاً لوعد بلفور المشؤوم الذي أعطته بريطانيا في مثل هذا اليوم من عام 1917 لليهود لإنشاء وطن قومي لهم على أرض فلسطين».
وشدد على ضرورة أن تقوم بريطانيا بتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة «باعتبارها الدولة الأولى المسؤولة عن مأساته والاعتراف بالخطأ الجسيم الذي ارتكبته بحق الشعب الفلسطيني عندما مكنت اليهود من خلال وعدها المشؤوم من الاستيلاء على الأرض الفلسطينية لإقامة دولتهم».
من جهتها، قالت حركة «حماس» إن وعد بلفور «وعد باطل جائر ممن لا يملك لمن لا يستحق وهو لا يلزم شعبنا في أية التزامات سياسية تجاه الاحتلال ودولته الغاصبة». وحملت، في بيان صحافي، «بريطانيا والدول الاستعمارية كافة المساندة لإقامة إسرائيل فوق الأرض الفلسطينية»، مطالبة بالتوقف عن دعم إسرائيل. (غزة-البيان-والوكالات)