أصبحت المقاومة السابقة ديلما روسيف، (62 عاما) الملقبة ب«المرأة الحديدية» لشدتها وطاقتها الكبيرة على العمل، أول امرأة ترأس البرازيل مستفيدة من الشعبية الجارفة للرئيس المنتهية ولايته لويس ايناسيو لولا دا سيلفا. ولولا هو من اختار ديلما كما يطلق عليها البرازيليون، لخلافته رغم انه لم يسبق لها ان خاضت انتخابات ولا هي عضو تاريخي في حزب العمال.

وقال عنها لولا بعد تعيينها في الحكومة «لقد وصلت ومعها حاسوبها الصغير. وبدأنا نتناقش وشعرت بأن لديها شيئا مختلفا». وروسيف معروفة بحزمها وصرامتها وايضا بتقريعها علنا الوزراء.

ولدت ديلما روسيف في ديسمبر 1947 في ميناس جيريس لاب بلغاري مهاجر وام برازيلية وناضلت في صفوف حركة المقاومة المسلحة في اوج الدكتاتورية في البرازيل.

وتم توقيفها في يناير 1970 في ساو باولو، وحكم عليها بالسجن ست سنوات غير انه افرج عنها في نهاية 1972 دون ان تخنع تحت وطأة التعذيب. وفي بداية 1980 ساهمت في اعادة تأسيس الحزب الديمقراطي العمالي (يسار شعبوي) بزعامة ليونيل بريزولا قبل انضمامها الى حزب العمال في 1986.

(ا.ف.ب)