انتخبت ديلما روسيف، التي دعمها الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا داسيلفا لخلافته، رئيسة للبرازيل بعد ان حصدت اكثر من 55 في المئة من الأصوات، لتكون بذلك أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ البلاد، بحسب النتائج الرسمية التي أعلنتها المحكمة الانتخابية العليا.
وأوضح رئيس المحكمة ريكاردو ليفاندوفسكي ان روسيف حصلت على 39 .55% من الأصوات، ونال منافسها الاشتراكي الديمقراطي جوزيه سيرا المدعوم من اليمين 44 في المئة من الأصوات. وهذه النسبة تعني ان مرشحة حزب العمال (يسار) الذي يتزعمه لولا حصدت 55 مليون صوت.
وستؤدي روسيف اليمين الدستورية كرئيسة للبلاد في أول يناير المقبل. ودعي نحو 136 مليون ناخب إلى الإدلاء بأصواتهم داخل صناديق الاقتراع الأحد في البرازيل حيث التصويت إلزامي إلا أن هذه الدورة الانتخابية تميزت بمعدل مرتفع للممتنعين عن التصويت بلغت 4 .21 في المئة بحسب المحكمة.
وتجمع مئات من الأنصار في شوارع ساو باولو والعاصمة برازيليا وهم يرقصون ويلوحون بالأعلام الحمراء لكل من حزب العمال ونقابات العمال التي تشكل قاعدة مؤيديها.
وقالت روسيف في يونيو الماضي، حين أعلن حزبها حزب العمال (يسار) ترشيحها رسميا للانتخابات الرئاسية «بعد هذا الرجل العظيم (لولا) ستتولى حكم البرازيل امرأة ستواصل (قيادة) البرازيل (على نهج) لولا».
وفي الفترة ما بين 2005 حتى مارس الماضي، كانت روسيف (62 عاما) أشبه برئيسة للحكومة اليسارية للرئيس لولا الذي لا يسمح له الدستور بالترشح لولاية ثالثة. وأمضت روسيف التي انخرطت في العمل المسلح ضد النظام العسكري الديكتاتوري (1964-1985)، ثلاث سنوات في السجن تعرضت خلالها للتعذيب.
