نفت قيادة حزب العمال الكردستاني مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري الذي وقع في اسطنبول أول من أمس، وأسفر عن اصابة 32 شخصا بجروح.

وجاء في بيان صادر عن المتمردين الاكراد التشديد على أنه «من غير الوارد بالنسبة الينا ان نقوم بمثل هذا العمل في وقت قررت فيه حركتنا تمديد الهدنة ... نحن غير ضالعين باي شكل من الاشكال في هذا الهجوم». وكان مسؤولون أتراك قد قالوا في وقت سابق أمس إن انفصاليين من حزب العمال الكردستاني هم المشتبه بهم الاكثر ترجيحا في التفجير، لكنهم استبعدوا أن يكون تنظيم القاعدة وراء الهجوم.

وصرح مسؤولون بأنه لم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن التفجير، ولكن انفصاليين أكرادا ومقاتلين من القاعدة ومقاتلين من أقصى اليسار شنوا هجمات من قبل في مدينة اسطنبول.

وقال وزير الداخلية بشير اتالاي للصحافيين إنه لم تحدث اعتقالات فيما يتعلق بالهجوم لكن لدى الشرطة معلومات عن الجهة المحتملة التي ربما تكون مسؤولة عنه وهو ما سيجري الكشف عنه بمجرد أن تتأكد السلطات من الجهة المسؤولة، وقال الوزير «لا نريد ابلاغ المواطنين بمعلومات سابقة لاوانها.. لابد أن نتوخى الحذر».

وبدأت السلطات التركية تحقيقا في التفجير الانتحاري، وذكرت صحيفة «ميليت» التركية أمس نقلا عن مصدر، لم تسمه، أن المفجر الانتحاري استخدم متفجرات بلاستيكية من ذلك النوع الذي استخدمه المتمردون الأكراد.

وتوالت الإدانات الدولية للتفجير وأبرزها كان من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ورئيس البرلمان الأوروبي جيرزي بوزيك وأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى، وغيرهم.

من جهة ثانية، نقلت وكالة انباء «الفرات» المقربة من الأكراد عنهم إعلانهم تمديد الهدنة مع الحكومة التركية، وقالت الوكالة ان القرار اعلنته قيادة المتمردين بدون اعطاء تفاصيل اخرى.

وكانت الهدنة اعلنت من جانب واحد في 13 أغسطس. ولم يعلن بعد رسميا موعد الانتخابات العامة التركية لكن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان قال الشهر الماضي ان حزبه يتجه نحو تنظيمها في الاسبوع الاول من يونيو 2011.

(وكالات)