اتهم جيش جنوب السودان جنودا من الشمال بنصب كمين لرجاله على أراضيه قبل شهرين فقط من الاستفتاء الذي قد ينتهي باستقلال الجنوب عن الشمال.. وسط نفى حزب المؤتمر الوطني الحاكم أن يكون تَمّ الاتفاق مع الحركة الشعبية على تجاوز قضية ترسيم الحدود وأن يتم الاستفتاء دون ترسيم.
وأكد أمين العلاقات السياسية في المؤتمر الوطني د. إبراهيم غندور أهمية ترسيم الحدود، وقال للصحَافيين إنه تمّ الاتفاق على ترسيم ما اتفق عليه وما تبقى سيتم الحوار حوله في اجتماع يُعقد خلال ساعات للجنة المكلفة بترسيم الحدود بين الطرفين، يترأسها من جانب المؤتمر الوطني الفريق صلاح عبدالله ومن الحركة باقان أموم.
وقال الناطق باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان كول ديم كول: «جاءوا إلى أراضي أعالي النيل ونصبوا كمينا لجنودنا»، مضيفاً أنهم «اشتبكوا مع حوالي عشرة من جنودنا وجرحوا ضابطا ثم فروا بعدها ثانية إلى قاعدتهم».
وشدد على أن الاشتباك يمثل انتهاكا لاتفاقية السلام الموقعة العام 2005 بين الشمال والجنوب والتي أنهت أطول حرب أهلية في تاريخ القارة الإفريقية.من جانبه، نفى الناطق باسم الجيش السوداني خالد الصوارمي وجود أي قوات شمالية جنوب الحدود.
وقال إن هناك لجنة مشتركة من الجانبين شكلت للنظر في هذه المزاعم وان هذه اللجنة لم تصدر تقريرها بعد. إلى ذلك، قال مسؤول بالأمم المتحدة طلب عدم الكشف عن هويته أن الأمم المتحدة سمعت أنباء عن وقوع الاشتباك وأنها ستحقق في الأمر.
استفتاء بلا ترسيم
في هذه الأثناء، نفى حزب المؤتمر الوطني الحاكم أن يكون تَمّ الاتفاق مع الحركة الشعبية على تجاوز قضية ترسيم الحدود، وأن يتم الاستفتاء دون ترسيم.
وأكد أمين العلاقات السياسية في المؤتمر الوطني د. إبراهيم غندور أهمية ترسيم الحدود، وقال للصحَافيين إنه تمّ الاتفاق على ترسيم ما اتفق عليه وما تبقى سيتم الحوار حوله في اجتماع يُعقد خلال ساعات للجنة المكلفة بترسيم الحدود بين الطرفين، يترأسها من جانب المؤتمر الوطني الفريق صلاح عبدالله ومن الحركة باقان أموم.
حرص على أبيي
على صعيد آخر، أكّدَ وزير التعاون الدولي عضو وفد الحكومة لمفاوضات السلام حول منطقة أبيي د. جلال يوسف الدقير حرص الحكومة والتزامها بتنفيذ ما تبقى من بنودٍ حول اتفاقية السلام الشامل بما في ذلك إجْراء الاستفتاء والإقرار بما يتوصل إليه أبناء الجنوب وفق استفتاء حر ونزيه.
وفي السياق، بحث د. الدقير مع المبعوث الأميركي إلى السودان ألجنرال سكوت غريشون مجالات التعاون المشترك بين السودان والولايات المتحدة الأمريكيّة، وتطرّق اللقاء للجهود الأمريكية التي تُبذل للوصول إلى أتفاق حول القضايا العالقة بين الشريكين في اتفاقية السلام الشامل، بجانب إنجاح الجولة المقبلة من مفاوضات أبيي في أديس أبابا.
