أكدت مصادر فلسطينية ان سلطات الاحتلال تقوم منذ عدة أيام بتوسيع مستوطنة «تلمون»المقامة على أراضي قرية المزرعة القبلية شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وقالت أن«آليات الاحتلال تعمل منذ عشرة أيام متواصلة في منطقتي الظهور وحي أبو انصر على مدار الساعة»، مشيرة إلى أنها «تقوم بتجريف الأراضي وشق طرق جديدة».

واشتكى أهالي المزرعة من أن سلطات الاحتلال تحرمهم من الوصول إلى أراضيهم التي استولت عليها رغم وجود الإثباتات القانونية التي تثبت ملكيتها لأهالي القرية، في الوقت الذي يستبيحها المستوطنون ويعملون على توسيع مستوطنة «تلمون» على حساب أراضيهم.

ولفت الأهالي إلى أنهم تقدموا بشكاوى إلى العديد من الجهات الرسمية ومؤسسات حقوق الانسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل وقف هذه الاعتداءات، إلا أن هذه الشكاوى لم تجد من يستجيب لها.

يذكر أن سلطات الاحتلال أعلنت عن جزء من أراضي المزرعة القبلية عام 1984 أنها أراضي «دولة»، وحرمت المواطنين من فلاحتها والوصول إليها، كما أن أهالي القرية أنفسهم لم يسلموا طوال الفترة الماضية من اعتداءات المستوطنين التي راح ضحيتها الطالب محمد شريتح في تاريخ 3-3-2008.

ادانة الاعتداءات

الى ذلك دانت اللجنة المركزية لحركة «فتح»، اعتداءات المستوطنين على المساجد والكنائس وإغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي للحرم الإبراهيمي الشريف بشكل متكرر.

وأكدت المركزية، خلال اجتماع استثنائي عقدته في مكتب«فتح» في مدينة الخليل برئاسة أبو ماهر غنيم أمين سر اللجنة المركزية للحركة، على ضرورة وقف كافة الأنشطة الاستيطانية وإرهاب المستوطنين المنظم، وإلغاء كافة القرارات الإسرائيلية التعسفية بحق المواطنين في القدس من سحب للهويات وهدم للبيوت ومصادرة الأراضي كمدخل لاستئناف مفاوضات ذات مغزى تستند إلى الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة.

وتفضي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في العام 67 وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.وتناول الاجتماع الأوضاع الراهنة، وسبل تعزيز صمود أهالي محافظة الخليل في وجه الهجمة الإسرائيلية الاستيطانية المتصاعدة.

(وكالات)