أكد القيادي في حركة فتح وعضو لجنة الحوار مع حركة«حماس» عزام الأحمد ما أعلنته حركة« حماس »حول تحديد نهائي لموعد اللقاء بين الحركتين خلال 24 ساعة،مشيرا الى ان اللقاء المقبل سيركز على قضية الامن،في وقت أكدت«حماس» ان المصالحة مصلحة مطلقة للشعب الفلسطيني.

وقال الأحمد في تصريحات صحافية إذاعية امس أن« الاجتماع المقبل سيكون في دمشق ولكن من دون أي رعاية أو تدخلً من سوريا».

وتابع الأحمد«نحن ابلغنا حركة حماس قبل يومين أننا سنبلغهم بالموعد النهائي خلال 48 ساعة، وسيكون ذلك قبل نهاية الأسبوع الحالي». وشدد الأحمد أن «اللقاء القادم سيحدد فقط لمناقشة بعض التفاصيل بما يتعلق بقضية الأمن».

واضاف«لا يوجد سوى نقطة واحدة للبحث، نحن ذاهبون لسماع ملاحظات حركة حماس حول موضوع الأمن فقط، وطرح ملاحظاتنا و لسنا بصدد إجراء حوار جديد».وتابع الأحمد،«نحن أكدنا خلال اجتماع 24 سبتمبر كان هناك أربع نقاط خلافية تم الاتفاق على ثلاث منها و لم يبق سوى قضية الأمن، سيتم مناقشتها بالاجتماع القادم».

ونفى الأحمد وجود أي ملحق للورقة المصرية أو ورقة تفاهمات فلسطينية فلسطينية، قائلا:« لا يوجد حديث عن أي ملحق أو مرجعيات جديدة، هذا الأمر غير صحيح، و قد ناقشنا ذلك في الاجتماع الأخير بدمشق و تم الاتفاق عليه مع حركة حماس».

إنهاء الانقسام

في موازاة ذلك أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أن الاتصالات مع حركة فتح متواصلة لتحديد موعد اللقاء المقبل، مشددا في حديث لصحيفة «البعث» السورية، على أن المصالحة مصلحة مطلقة للشعب الفلسطيني ونسعى بكل طاقتنا لإنهاء الانقسام، ولفت إلى وجود لقاءات عدة لحركة حماس مع مسؤولين غربيين كثير منها بعيد عن الإعلام.

ولفت ابو مرزوق الى أن اللقاء مع فتح كان من المقرر أن يبحث في 20 اكتوبر الماضي المسائل المتبقية ويضع اللمسات على التفاهمات الفلسطينية-الفلسطينية التي ستكون جزءاً من تطبيق اتفاق القاهرة، لكن للأسف قبل اللقاء بثلاثة ايام أو أربعة اتصلوا للاعتذار عن اللقاء ولم نقتنع بالأسباب لأنه كان اعتذاراً سياسياً لا علاقة للقاء المصالحة به فرفضنا المنطق.

وقال:«أصرّينا على اللقاء في مكانه وزمانه لكنهم تغيبوا عن الموعد، هذا لا يعني أن المصالحة والحوارات ستتوقف بل نحن نتحاور فيما بيننا لتحديد زمان اللقاء، وحتى الآن لا تحديد زمنياً للقاء مع أنه سيكون خلال أيام قليلة».

وأكد أن« المصالحة مصلحة مطلقة للشعب الفلسطيني ويجب أن تتحقق وننهي الانقسام لأن للانقسام مضاره الواضحة على الشعب الفلسطيني وفوائده مطلقة للعدو . سنسعى بكل طاقتنا كي ننهي الانقسام وما يجري اليوم هو وضع آلية للوصول الى هذا الهدف».

تبادل الاعتقالات

الى ذلك تبادلت حركتا «فتح» و«حماس»امس الاتهامات، بقيام الأجهزة الأمنية الموالية لكل منهما باعتقال نشطاء الطرف الآخر في غزة والضفة الغربية.

وقالت «فتح» في بيان «أقدمت أجهزة أمن حماس صباح امس على استدعاء القيادي في حركة فتح صلاح أبو ختلة أثناء توجهه من محافظة رفح الى غزة الى مركز الأمن الداخلي بمجمع أبو خضرة».بدورها، اتهمت«حماس» الأجهزة الأمنية الفلسطينية، باعتقال سبعة من أنصارها في الضفة الغربية.

وكالات