قالت وزارة الإعلام الفلسطينية امس انه رغم انقضاء ثلاث وتسعين سنة على وعد بلفور الذي أصدره وزير خارجية بريطانيا آرثر جيمس بلفور، إلا أن الشعب الفلسطيني لا زال يدفع ثمناً باهظاً لهذا الوعد.
ورأت وزارة الإعلام في بيان لها بمناسبة ذكرى الوعد التي تصادف اليوم الثلاثاء،أن «عبارات الاستنكار والإدانة والاستهجان، ليست هي الوصفة الفعّالة لهذه الخطيئة البريطانية، التي منحت أرضًا ليست لها، لشعب صار يدعي أنها قطعة من جسده.
بل تحتاج للاعتذار والتكفير عن هذا الجُرم، والاعتراف أمام العالم أن نتائج ما فعلته كلمات وزير خارجيتها، التي لم تصل الستين كلمة، لا زالت مستمرة بوقعها الكارثي إلى يومنا هذا».
ولفتت إلى أن« ما أفرزه هذا الوعد الأسود،لا زال بمثابة الرئة التي تتنفس منها سياسات العدوان والظلم والبطش والاستيطان والتهويد وإقامة جدران الحقد، واستهداف الحق الفلسطيني في الوجود، وتنفيذ سياسات تطهير عرقي مكشوفة».
وأضافت:«لعل الأخطر من ذلك كله، استمرار تسلح الاحتلال بيهودية دولته المدعاة، ومطالبته أصحاب الأرض الحقيقيين الاعتراف بشرعية هذا الجنون السياسي، لطرد أبناء الشعب الفلسطيني من الأراضي المحتلة العام 1948».