اعتبرت وزارة الإعلام الفلسطينية الجريمة التي اقترفتها جماعات من المستوطنين، بإحراق كنيسة مسيحية في شارع الأنبياء في الشطر الغربي من القدس قبل يومين، إرهاباً دينيًا، ورداً عملياً على قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونسكو» الرافض لضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح للتراث اليهودي.

وقالت الوزارة في بيان لها امس إن «ألسنة النيران التي أتت على الكنيسة المقامة منذ عام 1897، وأصبحت كلية الكتاب المقدس، التهمت أيضاً نصوص المادة 53 للبروتوكول الأول لاتفاقية جنيف، والتي حظرت الأعمال العدائية الموجهة ضد أماكن العبادة». (وكالات)