أكدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي في الكويت موضي الحمود ان التلويح باستجوابها لن يكون عائقا أمام الوزارة في تنفيذ مشاريعها التربوية.

في رد على تهديد كتلة التنمية والإصلاح في مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) بمساءلتها سياسيا، وأوضحت الحمود في تصريح للصحافيين أمس على هامش جولة ميدانية لمتابعة تدشين مشروع الوجبات الغذائية أن الوزارة ماضية في تنفيذ خططها التي أعدتها لتطوير التعليم قائلة :

«نحن نراعي الله وضميرنا ومصلحة وطننا في عملنا او في اختيار قياديينا، ولا نستطيع الحجر على أي احد، فهم لهم حقهم الدستوري ولنا مهامنا التي نراعي الله والوطن والأمير في أدائها».

وشددت على حرص وزارة التربية على توفير أفضل الخدمات لطلبتها، مشيرة الى دخول مشروع وجبات التغذية المدرسية اليوم حيز التنفيذ ليستفيد منه 134 ألف طالب وطالبة في مختلف المدارس الابتدائية في البلاد، وقالت إنها ستزود وسائل الإعلام ببيان مطبوع حول تكلفة الوجبات والتفاصيل الدقيقة لكل وجبة غذائية وآلية توزيعها «بشفافية مطلقة».

وذكرت الحمود ان مناقصة مشروع تركيب كاميرات المراقبة المدرسية تمت ترسيته وهو في طور التنفيذ مضيفة ان المشروع يهدف الى حماية الطلبة وإشاعة الأمن في المدارس ولرصد أي حالات سلوكية بين الطلبة قد تحصل في المدارس.

من جهتها قالت الوكيلة المساعدة للقطاع الإداري في الوزارة عائشة الروضان :«ان لدى الوزارة في الخطة القادمة توجها لبناء صالات جديدة متعددة الأغراض في المدارس التي لديها سعة مكانية لإقامتها».

مشيرة الى ان الإدارات المدرسية قامت بإرسال نماذج لأولياء أمور الطلبة ذوي الحالات الصحية الخاصة وذلك حتى يحددوا الأمراض التي قد يعاني منها أبناؤهم والأصناف الغذائية التي تشكل حساسية لديهم حتى يتم استبعادها واستبدالها بما يناسبهم.

من جهته رد النائب د.جمعان الحربش على الحمود قائلا ان «الاستجواب ليس أداة للتلويح وإنما للمحاسبة، وهو لا يعيق عمل أي وزير»، مشيرا الى ان «ما يعيق العمل هو عدم احترام رأي اللجان المتخصصة في اختبار القياديين، واستخدامهم ورقة مقايضة سياسية، وهو ما استمرأته الوزيرة، وأضاف الحربش ان استجواب الحمود سيقدم بعد إجازة عيد الأضحى».

الكويت - بدر سالم