أعلنت «حركة التغيير» الكردية رسمياً انسحابها من التحالف الكردستاني الذي يجمع الأحزاب الكردية في البرلمان العراقي، بسبب عدم استجابة الكتل الرئيسية في التحالف لمطالب إجراء إصلاحات، واستغلال التحالف لتحقيق مكاسب حزبية.
وقالت الحركة في بيان أول أمس ان «التغيير» طرحت في 16 أغسطس الماضي، أكثر من ألفي مشروع إصلاح سياسي في إقليم كردستان ورئاسة مجلس الوزراء، جسدت المطالب الرئيسية لشعب كردستان وسبل تطوير العملية الديمقراطية في الإقليم.
وأضاف البيان ان استمرار السلطة في (الإقليم) بكسب الوقت واستعمال الائتلاف للمكاسب الحزبية دفعنا إلى الانسحاب من ائتلاف الكتل الكردستانية، في إشارة إلى سيطرة الحزبين الديمقراطي والاتحاد الوطني على الائتلاف. وأكدت الحركة أن شعارنا الرئيسي خلال الحملة الانتخابية هو استبدال التمثيل الحزبي بالقومي.
وأضافت ان «من هذا المنطلق ورغم كل المظالم والتجاوزات التي ارتكبتها سلطة (الإقليم) بحقنا شاركنا بفاعلية في تشكيل ائتلاف الكتل الكردستانية على أساس إجراء إصلاحات تشمل مختلف المجالات في الإقليم تواكب وحدة الصف والموقف في بغداد».
وأعلنت التغيير انسحابها بعد اجتماع عقدته وحضره رئيس الحركة نوشيروان مصطفى في السليمانية. وقال البيان ان مقترحات الحركة تقضي بإصدار ثلاثة قوانين تشكل أساساً متيناً لإنشاء نظام ديمقراطي.
وأوضح أن هذه القوانين تتعلق بنظام وتنشيط برلمان الإقليم، وتنظيم القوات المسلحة عبر تحويلها إلى وطنية ومنع التحزب داخلها، ومنع التدخلات الحزبية في المؤسسات الحكومية. كما طالبت «التغيير» بتنظيم تمويل الأحزاب عبر قانون وضمان حرية التعبير عن الرأي وأمور أخرى عبر مشاريع تتعلق بكل واحد منها، وفقاً للبيان.
(وكالات)