اعتقلت السلطات اليمنية امرأة للاشتباه في أنها كانت وراء إرسال الطرود المفخخة إلى الولايات المتحدة من خلال مكتب لإحدى الشركات في صنعاء، وقال مصدر أمني يمني بعد التحقيق مع العاملين في الشركة تم تحديد هوية المرأة، وحاصرت قوات من جهاز الأمن القومي منزلها مساء أمس في صنعاء، إلى حين استسلامها ويجري حالياً التحقيق معها».

وقال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في مؤتمر صحافي مقتضب «إن الفتاة هي التي أرسلت الطردين من خلال مكتب إحدى الشركات في صنعاء، وان تضاربت التقارير الواردة عن العملية يعود إلى عدم وجود معلومات موثقة، وتأكيد على أن الأمر مازال في طور احتمالات».

وأضاف: «تواصلت مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون واتفقنا على إرسال وفد للمشاركة في التحقيقات التي تجريها السلطات اليمنية في القضية، وتعهد بالاستمرار في مكافحة الإرهاب، وقال: «لن نتردد، لكن بمعداتنا وإمكاناتنا ولا نريد أحداً أن يتدخل في الشأن اليمني لمطاردة القاعدة».

إلى ذلك، أبلغ جون برينان مستشار الرئيس الأميركي باراك أوباما لمكافحة الإرهاب الرئيس اليمني أن الولايات المتحدة «تقف على أهبة الاستعداد» لمساعدة حكومته في مكافحة الفصيل التابع لتنظيم القاعدة هناك، في أعقاب المؤامرة الفاشلة بطرود ناسفة منشأها اليمن.

وقال البيت الأبيض في بيان إن برينان «أكد أيضاً على أهمية التعاون الوثيق في مكافحة الإرهاب، بما في ذلك ضرورة العمل معاً في التحقيقات الجارية في الأحداث.

صنعاء ـ محمد الغباري