أعلن رئيس شركة إنتاج وتنمية الطاقة النووية في إيران محمد أحمديان عن ضخ 20 وحدة من الوقود النووي إلى قلب مفاعل بوشهر حتى يوم امس، في حين اعترفت السلطان بأن العقوبات المفروضة عليها زادت من تكلفة المعيشة، لكنها لم تعرقل نموها التجاري، كما قررت ملاحقة الشركات التي ترفض تزويد طائراتها بالقود قضائيا.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن أحمديان قوله ان ضخ الوقود النووي في قلب مفاعل بوشهر يجري على قدم وساق، مشيراً إلى انه تم حتى يوم امس ضخ 20 وحدة.يشار إلى ان كل وحدة من الوقود النووي مؤلفة من 311 قضيبا من الوقود، ويتوجب شحن 163 وحدة وقود إلى قلب مفاعل بوشهر قبل بدء إنتاج الطاقه الكهرذرية في هذه المحطة.
وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أعلن مؤخراً بأن عمليه شحن مفاعل بوشهر بالوقود النووي ستستغرق 50 يوماً، متوقعا أن يتم تدشين المحطه رسمياً في غضون شهرين.في الاثناء أقر مسؤولان إيرانيان بأن العقوبات الدولية المفروضة على الدولة بسبب برنامجها النووي، زادت بشكل كبير من تكلفة المعيشة، لكنهم قالوا إنه سوف يثبت في نهاية المطاف أن العقوبات بلا جدوى.
وقال وزير التجارة الإيرانية مهدي غازانفاري امس إنه لو لم تكن العقوبات لها تأثير حقيقي، لما فرضت الأمم المتحدة أربع مجموعات من العقوبات.
واضاف ان العقوبات لم تعرقل النمو التجاري في البلاد وأن العديد من الشركات الأجنبية تطالب بزيادة حجم تجارتها مع طهران فيما تتنافس أخرى للاستثمار فيها.من جهته قال رئيس غرفة التجارة محمد ناهافانديان قال إن العقوبات رفعت تكلفة واردات إيران بنسبة 30 بالمائة.
الى ذلك قررت طهران ملاحقة الشركات النفطية التي ترفض تزويد طائراتها بالوقود في المطارات الاوروبية امام القضاء، كما اعلن المدير العام لشركة «ايران اير» فرهد برواريش في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية امس.
من جهة اخرى قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي «نحن نرحب بالرد الإيراني لاستئناف المحادثات بشأن برنامجها النووي.
واضاف ان «هذا امر لطالما انتظرناه، وهو إجراء للتعامل والمناقشة المستدامة مع طهران بشأن سلسلة من القضايا، ونأمل أن تعمل إيران مع مكتب أشتون بسرعة لتحديد موعد ومكان محددين حتى يعقد اللقاء، وللأسف فقد مرت سنة قبل أن تتاح فرصة إجراء محادثات إضافية».
( وكالات)