انتقد الرئيس الأميركي باراك أوباما امس الحزب الجمهوري على ما وصفه ب«خطابه الانفعالي»، ودعاهم للتعاون بما يحقق الخير للأميركيين، في حين أظهر استطلاع جديد للرأي أن 48 في المئة من الأميركيين يؤيدون كيفية تأدية أوباما لمهامه الرئاسية، مقابل معارضة 45 في المئة، في أول استطلاع للرأي يكشف عن تزايد شعبية الرئيس منذ بدء موسم الانتخابات في الولايات المتحدة.

وقال أوباما في خطابه الأسبوعي الأخير قبل الانتخابات النصفية الثلاثاء المقبل انه يعتبر تعهد قادة الحزب الجمهوري بعدم التسوية مع الرئيس في حال فازوا في الانتخابات بأنه «مثير للقلق».

وقال الرئيس الأميركي «أعرف أننا في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية. لذلك فليس مفاجئاً أن نرى خطاباً انفعالياً. هذه هي السياسة»، وأضاف «ولكن حين تجري الانتخابات، نحتاج إلى وضع هذا النوع من الحزبية جانباً».

وأشار إلى أن هنالك خيارين الأول «أن نمضي العامين المقبلين بالتجادل مع بعضها وسنبقى عالقين في سجالات بائتة وغارقين في الزحام وغير قادرين على إحراز تقدّم في حل المشاكل الخطيرة التي تواجه بلادنا. أو نقوك». والخيار الثاني هو «أن نفعل ما يطالبنا به الشعب الأميركي. عندها يمكننا التقدم».

ودعا أوباما الحزبين إلى التعاون من أجل تخفيف الضرائب للشركات المتوسطة والصغيرة، والاستثمار في التعليم وإعادة بناء البنية التحتية وتشجيع الشركات.

وأقر بأنه لن يكون سهلاً الوصول إلى اتفاقات حين تكون الاختلافات «فلسفية»، وأن هذه الاتفاقات قد لا تكون السياسة الصحيحة ولكنها الأفضل للبلاد. وتشهد الولايات المتحدة في الرابع من نوفمبر المقبل الانتخابات النصفية للكونغرس والتي تشير استطلاعات الرأي إلى ارتفاع حظوظ الجمهوريين لتحقيق نتائج جيدة فيها.

استطلاع

في الاثناء أظهر استطلاع جديد للرأي أن 48 في المئة من الأميركيين يؤيدون كيفية تأدية أوباما لمهامه الرئاسية، مقابل معارضة 45 في المئة، في أول استطلاع للرأي يكشف عن تزايد شعبية الرئيس منذ بدء موسم الانتخابات في الولايات المتحدة.

وتضمّن الاستطلاع الذي أجرته شبكة «سي أن أن» الإخبارية أسئلة للمستطلعين عن مدى رضاهم عن كيفية تأدية أوباما لمهامه الرئاسية، وتعد النتائج بمثابة مؤشر عن آراء الشعب الأميركي في أوباما وقد تعكس توجه الناخب وقراره في الانتخابات.

ويحمل المسح إسم «استطلاع الاستطلاعات» وهو متوسط نتائج أربعة استطلاعات وطنية أجرتها خلال الأسبوعين الماضين غالوب ونيوزويك وشبكة «سي بي اس / نيويورك تايمز»، ومكلاتشي ـ ماريست، بالإضافة إلى استطلاع آخر جديد لشبكة «بلومبيرغ» لم تكشف نتائجه بعد.

(يو بي أي)