دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين امس إلى وضع سياسة وطنية استراتيجية بديلة من اجل العودة وتقرير المصير والدولة الفلسطينية المستقلة، عوضا عن الرهان على خيار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.

واعتبرت الجبهة ، في مؤتمر صحافي عقدته في غزة لإعلان نتائج اجتماع لجنتها المركزية، أن الموافقة الفلسطينية الرسمية على الانضمام إلى المفاوضات المباشرة «لا تصب في خدمة نجاح العملية السياسية ولن تسهم في تقدمها».

أرجعت الجبهة ذلك إلى أن «مبنى هذه المفاوضات يقوم على مرجعيتها الذاتية المحكومة بميزان قوى في الميدان راجح لصالح الاحتلال، فضلاً عن كونها منفلتة من الضوابط الملزمة المستمدة من قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، إضافة إلى أن رعاية المفاوضات تنحصر عملياً بالولايات المتحدة المعروفة بتحيزها لإسرائيل».

واعتبرت الجبهة أن «الموافقة الفلسطينية الرسمية على الانضمام إلى المفاوضات المباشرة لا تصب في خدمة نجاح العملية السياسية، لأنها أيضاً لم تتلق الضمانات اللازمة، التي تسمح بتقليص نسبي لاختلال التوازن بين طرفيها، وهي بالحد الأدنى التجميد الكامل للاستيطان». (د ب أ)