شدد الرئيس الاميركي باراك اوباما والرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو مبيكي على اجراء استفتاء تقرير مصير جنوب السودان في الموعد المحدد ووعدا بحشد جهود المجموعة الدولية لهذه الغاية.
واوضحت الرئاسة الاميركية في بيان امس ان اوباما، الذي يوجه منذ اسابيع دعوات الى اجراء الاستفتاء بطريقة سلمية وفي موعده في هذه المنطقة مطلع يناير المقبل، اتصل هاتفيا أول من أمس بمبيكي الذي يرأس مجموعة عمل في الاتحاد الافريقي بشأن الوضع في السودان.
واضافت الرئاسة الاميركية انهما «ناقشا اهمية المضي قدما لدعم المفاوضات والتصدي لاي محاولة لتأخير الاستفتاء». واوضح البيت الابيض ان اوباما ومبيكي «اتفقا على الاستمرار في تنسيق جهود الاتحاد الافريقي والولايات المتحدة عن كثب حتى يجري الاستفتاء في موعده المحدد».
واكد البيت الابيض: «قبل 72 ساعة من الاستفتاء المقرر في التاسع من يناير 2011، يؤكد الاثنان اهمية الحدث والالتزام بحشد جهود المجموعة الدولية في هذا الصدد». في هذه الأثناء، بدأ المئات من السودانيين الجنوبيين المقيمين في الشمال بالنزوح والعودة نحو قراهم ومدنهم بالجنوب مستفيدين من برنامج تموله حكومة الجنوب بأكثر من عشرة ملايين دولار، في حين دعا حزب إسلامي إلى قطع العلاقات مع الدول الغربية بدعوى أنها وراء المشكلات التي تعيشها البلاد.
وشوهدت حافلات تتجمع في العاصمة الخرطوم وتنقل عشرات الأسر الجنوبية التي يستقر بعضها في الشمال منذ عقود. ووصف المسؤول عن هذا البرنامج العودة بأنها «طوعية». وقال إنه «لا علاقة لها بضمان أصوات العائدين لصالح انفصال الجنوب باستفتاء تقرير المصير».
من جهة أخرى، دعا حزب «التحرير الإسلامي» شريكي الحكم «المؤتمر الوطني» و«الحركة الشعبية» إلى قطع العلاقات مع الولايات المتحدة والغرب عموما لأنهما، من وجهة نظر الحزب، «السبب وراء المشكلات التي يواجهها السودان حاليا»، مشيرا الى ان شريكي الحكم «يتحملان المسؤولية عن تمزيق البلاد إذا ما انفصل الجنوب».
(وكالات)
