جاء توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين الروسي والأميركي، أخيراً، كإشارة على سعي الإدارة الأميركية إلى تحسين العلاقات بين الجانبين، خاصة بعد أن اهتزت كثيراً في أعقاب الحرب الروسية الجورجية عام 2008.
ونصت مذكرة التفاهم التي وقعها وزيرا الدفاع الأميركي «روبرت غيتس» والروسي «أناتولي سيرديوكوف» على تأسيس مجموعة علاقات عسكرية مشتركة، يرأسها وزيرا الدفاع، وتنعقد بشكل دوري سنوياً.
وكان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن قد أكد في أوائل العام الماضي الحاجة لتصحيح المسار مع موسكو، ما تمخض عنه عدد من التطورات الثنائية، مثل إلغاء الدرع الصاروخية الأميركية، التي كان مزمعاً نشرها في أوروبا الشرقية، وزيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لموسكو في يوليو 2009، التي ساهمت في تعزيز آفاق التعاون بين موسكو وواشنطن.
وكذلك توقيع اتفاقية في مارس الماضي تتعلق بمعاهدة خفض الأسلحة الإستراتيجية «ستارت»، ونصت الاتفاقية على التزام كلا الطرفين بامتلاك 1550 رأساً حربية كحد أقصى، وكذلك 700 من الصواريخ القابلة للإطلاق من الغواصات والصواريخ العابرة للقارات، كما نصت الاتفاقية على أن تنحصر الأسلحة الهجومية الإستراتيجية في الولايات المتحدة وروسيا.
