أكدت دراسة أميركية أن المرأة بغض النظر عن مستواها المادي أكثر سخاءً من الرجل، وأنها تعطي الفقراء من مالها ضعف ما يعطيه الرجل. وذكرت الدراسة التي أجراها مركز الأعمال الخيرية في جامعة إنديانا أن هذه النتيجة تثبت صحة الاعتقاد بأن النساء هن القوة الدافعة للعديد من التبرعات والهدايا التي تتلقاها جمعيات العمل الخيري في الولايات المتحدة.
وقالت ديبرا ميسك مديرة مركز الأعمال الخيرية بجامعة انديانا إن الإحصائيات التي قمنا بها كشفت لنا أن نحو 26% من الزوجات الأميركيات يحصلن على رواتب أعلى من أزواجهن في الوقت الحالي، وهو ما قد يفسر لنا زيادة حجم التبرعات في السنتين الأخيرتين.
وأوضحت الدراسة أن مظاهر السخاء والكرم تزداد بصورة كبيرة عند النساء اللاتي تزيد مرتباتهن على 43 ألف دولار سنوياً، بينما يقل ميل المرأة للتبرع بشكل ملحوظ، إذا انخفض أجرها عن 23 ألف دولار سنوياً.
ووجدت الدراسة أن المرأة المطلقة أو الأرملة تكون أقل عطاءً من المرأة المتزوجة، وعزت المشرفة على الدراسة عدم إقبال الأرامل والمطلقات على التبرع بنفس القدر الذي تبديه المتزوجات، بأنه يعكس الخوف والقلق على المستقبل.
لكن سوزي ابتون، الرئيس التنفيذي للجمعية الأميركية لمرضى القلب ـ ومقرها دالاس ـ قالت إن جمعيتها ليس لديها بيانات دقيقة حول حجم التبرعات بناءً على الجنس، لكنها أكدت أن غالبية المتطوعين بالوقت والجهد والمال للجمعية، هن من النساء.
نيويورك ـ طارق فتحي
