جدد «اتحاد رجال كردستان»، وهو منظمة غير حكومية، مطالبته بوقف أعمال العنف التي تطالهم على أيدي النسوة، مؤكداً أن العنف لا يقتصر على المرأة فقط، بل إن أكثر من 70 شكوى اضطهاد حررها الرجال ضد النساء، في وقت تشهد أعمال العنف بوجه عام زيادة في معدلاتها.

وقال سكرتير اتحاد رجال كردستان برهان علي في تصريح صحافي إن «الأشهر الستة الماضية شهدت تصاعداً ملحوظاً في عدد حالات العنف ضد الرجال في إقليم كردستان»، مؤكداً أن «الأعراف والتقاليد الاجتماعية هي السبب وراء عدم كشف الرجال لتعرضهم للعنف من قبل النساء»، لافتاً إلى أن «الحالات غير المعلنة للعنف ضد الرجال هي أكبر من الحالات التي يجري تسجيلها».

واتهم علي «المنظمات النسوية في المنطقة بالوقوف وراء حجب المعلومات المتعلقة بالعنف الموجه ضد الرجال عن الرأي العام»، مشيراً إلى أن «السنة الحالية شهدت تسجيل 71 انتهاكاً لحقوق الرجال، بينها سبع حالات لرجال قتلوا من قبل زوجاتهم أو من أفراد أسرهم».

وأكد سكرتير اتحاد رجال كردستان أن الإحصائيات المتوافرة لديهم حول اضطهاد الرجال «لا تعبر عن الواقع المر الذي يعيشه الرجل داخل الأسرة، بسبب حجب المنظمات النسوية لحالات العنف ضد الرجال من جهة، وعدم إعلان الرجال لتلك الانتهاكات بسبب الأعراف الاجتماعية».

من جهة أخرى، قالت الناشطة في قضايا الدفاع عن حقوق المرأة هانا شوان لشبكة «السومرية»، إن «الاتحاد المذكور هو تجمع سياسي أكثر مما هو تجمع لأعضاء في منظمة مدنية تدافع عن شريحة من شرائح المجتمع»، مضيفة أن «إحصاءاتهم وبرامج عملهم مشكوك في صدقيتها، بسبب موقفهم من فكرة المساواة بين الرجل والمرأة».

وبالمقابل رد رئيس اتحاد رجال كردستان الاتهامات الموجه ضد اتحادهم قائلاً: «لسنا منظمة سياسية، بل منظمة إنسانية ضمن منظمات المجتمع المدني، لا ندافع فقط عن حقوق الرجال، بل وندين الانتهاكات التي تطال المرأة أيضاً». وتأسس اتحاد رجال كردستان في مايو 2003، وحصل في مارس 2009 على الإجازة الرسمية، وله 6300 عضو في مدن إقليم كردستان، وله مقار في السليمانية ودهوك وأربيل وكرميان، وغيرها من المناطق.

بغداد ـ عراق أحمد