اكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان بلاده لن تقبل «من احد ان يملي عليها سياستها، وخصوصا ليس من الارهابيين»، ردا على رسالة زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.
وقال ساركوزي خلال مؤتمر صحافي في بروكسل في ختام قمة الاتحاد الاوروبي أمس ان «فرنسا لن تسمح لاحد ان يملي عليها سياستها وخصوصا ليس للارهابيين». واضاف ان «قانون النقاب اقر بالتصويت ونشر، لقد اعلنت الجمهورية الفرنسية خيارها بوضوح. فهي لا ترغب في احتجاز النساء خلف قطع من الاقمشة، فوق اراضيها».
وكان اسامة بن لادن في رسالة صوتية وجه تحذيرا الى فرنسا لقيام بهجمات ضدها، مطالبا اياها بسحب قواتها من افغانستان.
الى ذلك، ذكرت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية امس أن تنظيم القاعدة خطط لاختطاف رهائن في بريطانيا وألمانيا وفرنسا على غرار هجمات مدينة مومباي الهندية، للمطالبة بالافراج عن خالد الشيخ محمد الذي يُوصف بأنه العقل المدبّر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.
واشارت الصحيفة إلى أن نعمان بن عثمان المساعد السابق لزعيم تنظيم القاعدة أكد أن الأخير «أراد أن يجبر الأميركيين على اطلاق سراح محمد الذي ينتظر محاكمته لدوره في هجمات 2001 على مركز التجارة العالمي». واضافت أن الاستخبارات الاميركية كانت حذّرت الشهر الماضي من أن قائداً في تنظيم القاعدة أرسل ارهابيين إلى بريطانيا وألمانيا وفرنسا كجزء من مؤامرة لشن عمليات ارهابية على غرار هجمات مومباي، مع أنه لم يتم الكشف عن أي دليل على الهجمات.
واشارت إلى أن خبراء مكافحة الارهاب اعتبروا أن تصريحات ابن عثمان تستحق الاهتمام، وذكّروا بأن جميع المعلومات التي أدلى بها من قبل ثبت صحتها وان التهديدات لا تزال قائمة في هذه البلدان.
(أ.ف.ب)