كشفت الولايات المتحدة الأميركية عن قيمة إنفاقها على أنشطة التجسس، مشيرة إلى أنها أنفقت 80 مليار دولار على هذه الأنشطة في العام 2010. وتتضمن هذه الأموال 1,53 مليار دولار على برامج التجسس غير العسكرية، وهي تزيد بنسبة 6 في المائة على ما أنفقته في المجال نفسه في العام 2009.

وبحسب بيان نشره مكتب مدير الاستخبارات القومية فان الإنفاق على الأنشطة التجسسية العسكرية بلغ 27 مليار دولار، وفي حين أنه لم يكشف من قبل عن إجمالي الإنفاق على التجسس، فإن هذه السنة تمثل المرة الاولى التي تكشف الاستخبارات القومية عن أرقام ميزانيتها للأنشطة غير العسكرية. ويأتي هذا فيما يصر تجمع الأجهزة الاستخباراتية على رفض الكشف عن مثل هذه الأرقام، بحجة أن أعداء الولايات المتحدة يمكن أن يعرفوا معلومات مهمة من خلال متابعة اتجاهات الإنفاق في هذا المجال.

تجسس داخلي

على صعيد آخر، أظهر تحقيق حكومي أميركي أن المسؤول في وزارة الدفاع مايكل فورلونغ خرق قوانين الوزارة «وضلل عمداً» جنرالات رفيعي المستوى عندما شكل شبكة من العملاء السريين في أفغانستان وباكستان.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن تحقيق البنتاغون توصل إلى ان فورلونغ شكل شبكة استخبارات «غير مشروعة» لجمع المعلومات في البلدين المذكورين، وصل بعضها إلى جنرالات كبار فاستخدموها في هجمات ضد مجموعات مسلحة.

وقال الناطق باسم البنتاغون ديفيد لابان إن «مزيداً من التحقيق يتكفل بالتصاريح المضللة وغير الصحيحة التي أطلقها (فورلونغ) بشأن شرعية البرنامج».

واتصلت الصحيفة بفورلونغ الذي ابدى غضبه من نتائج التحقيق، قائلاً إن احداً من وزارة الدفاع قد استجوبه كجزء من التحقيق. وقال «إن هذا يشكل تضليلا كبير للعدالة»، ولفت إلى أن عمله كان قد صودق عليه من قبل ضباط رفيعي المستوى في الجيش الأميركي بأفغانستان، وأنه لم يضلل أحداً بما كان يفعله. وأضاف: «إنهم تكلموا مع جهة واحدة، وهؤلاء أشخاص يبحثون عن تغطية».

(وكالات)