فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة قبالة سواحل مدينة رفح جنوب قطاع غزة الليلة قبل الماضية نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه قوارب الصيد الفلسطينية من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات إلا أن الصيادين الفلسطينيين اضطروا لمغادرة البحر في احدث فصول محاربة الاحتلال المنهجية للخبز اليومي للفلسطينيين.

ووفقاً لشهود عيان فإن الزوارق الحربية استهدفت قوارب الصيادين على مسافة قريبة من سواحل المدينة بشكل متقطع «ما أضطرهم إلى الانسحاب لمنطقة قريبة من الشاطئ».

كما استهدفت مدفعية الاحتلال التخوم الشرقية لشمال قطاع غزة أراضي زراعية خالية شرق بلدتي جباليا وبيت حانون دون أن يسفر ذلك عن وقوع أي من الإصابات. وأفاد شهود عيان بأن المدفعية أطلقت ما يقارب من خمس قذائف مدفعية بشكل عشوائي تجاه الأراضي الزراعية الواقعة على مقربة من الشريط الحدودي شرق البلدتين، ما أدى لوقوع خسائر مادية». وأضافوا أن الأبراج العسكرية المتواجدة على طول الشريط الحدودي قامت بإطلاق النار وبشكل مكثف وعشوائي تجاه منازل وأراضي المواطنين، ما أثار حالة من الخوف والفزع في صفوف المدنين لا سيما الأطفال.

ويذكر أن زوارق الاحتلال متواجدة على طول سواحل قطاع غزة وتقوم بإطلاق النار باتجاه قوارب الصيادين لمنعهم من الصيد وكسب قوت يومهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها سكان القطاع جراء الحصار الإسرائيلي المفروض منذ أربع سنوات.

الى ذلك قررت سلطات الاحتلال إغلاق المعابر التجارية المؤدية إلى قطاع غزة أمس الجمعة واليوم السبت.

وقال رئيس لحنة إدخال البضائع إلى القطاع المهندس رائد فتوح: «ابلغنا من الجانب الإسرائيلي بإغلاق معبري كرم أبوسالم والمنطار» أمس واليوم السبت كالمعتاد على أن يتم إعادة فتحها صباح غد الأحد.

خرائط أمنية

قالت مصادر اسرائيلية ان الجهات الأمنية تعتقد بقيام «حماس» خلال الشهور القليلة الماضية برسم خرائط تفصيلية للمنطقة الجنوبية والوسطى من اسرائيل وتقسيم لمناطق ذات أهمية خاصة لاستهدافها بالصواريخ بعيدة المدى في حال اندلاع حرب جديدة .

واتهمت الجهات الأمنية «حماس» بالاستعانة بمن اسمتهم «المقيمين غير الشرعيين» والمقصود من يدخلون اسرائيل دون تصاريح لتحقيق هذا الهدف حيث يقوم هؤلاء بتحديد الأماكن الحساسة والتقاط الصور وجمع المعلومات عما أسمته اسرائيل بالمواقع الاستراتيجية والقواعد العسكرية وذلك لتصبح بنك أهداف خاص بحماس.

غزة - ماهر إبراهيم